هل كل هؤلاء يموتون بحب سورية؟!

حجم الخط
0

ايهم عبود ما يدور اليوم في حلب وغيرها من المدن السورية اسقط ورقة التوت الاخيرة. عندما بدأت عجلة المناداة بالاصلاح قي سورية استبشر الجميع خيرا، ولاول مرة كان هناك بصــــيص أمل ان الشعب السوري سيجد صيغة مشتركة للتواصـــــل والاندماج لغد افضل، وما هي إلا اسابيع قليلة حتى كانت الصعقة الكبرى إذ تدافعت على خطوط الحراك أمم من كل حدب وصوب من تركيا التي اصابتها فجأة صحوة الدفاع عن المسلمين في العالم الى السعودية ودول الخليج وشيوخهم النافذين وغيرهم والقاعدة وتـــوابعها واسرائيل والغرب وأزلامه المعارضين من الخارج واساليبه القديمة والجديدة. الطامة الكبرى هو هذا الاختراق المرعب لكل هؤلاء للداخل السوري، فمن كان ينادي بالاصلاح صار ينادي بإمارة، ومن كان ينادي بالحرية صار همه فقط الانتقام وبث الكره والحقد، وذهبت المطالب المحقة للشعب تحت أقدام كل هؤلاء.ايهم عبود

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية