هل من خيارات امامنا نحن العرب..؟

حجم الخط
0

هل من خيارات امامنا نحن العرب..؟

هل من خيارات امامنا نحن العرب..؟لمن ننحاز في المواجهة الباردة القائمة حاليا بين ايران وامريكا ولمن ننحاز في المواجهة العسكرية الساخنة التي قد تندلع بينهما؟مطلوب منا ان ننحاز لانفسنا لو كنا راشدين ومالكين لحق الوصاية علي انفسنا، ليس امامنا سوي فريقين يتصارعان علي البارد حاليا ومرشحين للتصارع علي الساخن، ايران احد الفريقين، كيف ننظر اليها؟ وبناء عليه علينا ان نجيب بصدق عن الاسئلة التالية:ـ هل ايران عدو مؤكد؟ـ هل ايران صديق مؤكد؟ـ هل ايران عدو محتمل؟ـ هل ايران صديق محتمل؟اذا استمعنا لما تعلنه ايران علي الملأ واستمعنا للرسائل التي توجهها بلا كلل لجيرانها من العرب، سنقول بلا تردد ان مثل تلك الرسائل لا يسمعها المرء الا من الاصدقاء، انها تبعث بالتطمينات لجيرانها وتؤكد لنا وقوفها الي جانبنا في قضايانا المصيرية وخاصة القضية الفلسطينية، لكننا نعلم ان لايران طموحه الخاص بها، انها تسعي للقيادة في اقليمنا وهذه المساعي اضافة لمشروعها النووي تضعها في مواجهة حتمية مع امريكا واسرائيل. ان الاخرتين لا تتوقفان عن حث العرب علي التضامن معهما من اجل احباط تلك المساعي الايرانية، تحرض امريكا العرب ضد ايران وذلك باثارة مخاوفهم من السيطرة الايرانية علي منطقة الخليج وعلي بلاد عربية اخري مستعينة بشركائها في المذهب كما يقول الامريكان، والمراد من هكذا ادعاء هو سوقنا الي اعتبار ايران عدو العرب الاول. لا بد ان نكون علي درجة عالية من السذاجة كي نقع في هكذا فخ الذي لا يخدم مصالحنا ويخدم المصالح الاسرائيلية والامريكية فقط، ان امريكا تحاول اشعال فتنة بين العرب وبين الايرانيين تقوم علي اسس طائفية وعرقية اعتقد ان الشعوب العربية والايرانية تنبهت لها وسوف تحبطها بالتأكيد. اعود لاقول لا بد من وجود عرب راشدين ومؤهلين لقيادة الشعوب العربية نحو التحالف مع الصديق وتجنب مصادقة العدو، لا بد من ان يتصدر العرب قيادات تسعي لنصرة شعوبها ولنصرة اصدقائها ولو من اجل ابعاد البلاد عن منطقة الخطر وعلي قادتنا ان لا ينسوا ان امريكا واسرائيل غرباء عن منطقتنا وهم اعداء مؤكدون وان ايران ليست عدوا بل شريكا قديما لنا في الجغرافيا وفي التاريخ والدين، فان لم تكن صديقه فهي صديقه محتمله ويمكن ان نكون شركاء لها في قيادة المنطقة لكن علينا ان نكون اقوياء اولا وفي النهاية علينا ان نختار احد المحورين: اما محور النهوض او محور السقوط.عمر عبد الهادي[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية