هل نشفق علي ما وصل اليه بوش؟
هل نشفق علي ما وصل اليه بوش؟ تقف الإدارة الأمريكية موقفا لا تحسد علية، خاصة وهي تري الزعماء الذين تنعتهم بالإرهاب تتطاول رؤوسهم ويخرجون يوما بعد يوم معلنين أنهم مازالوا في الميدان، وان الحرب لم تنته بعد.. وان السنوات الخمس الماضية من عمر المواجهة معهم لم تكن سوي استنزاف للمجهود الحربي الأمريكي.تتواتر هذه الأنباء غير السعيدة للإدارة الأمريكية في توقيت سييء للغاية في ظل توالي مســــلسل الاســــتقالات والانسحابات التي يشهدها الموقــــف السياسي الأمريكي وما تعانيه سياسة السادة بوش ورامسفيلد الاســــتعمارية من عقبات ومنزلقات. فخلال الأسابيع القليلة الماضية استقال المتحدث باسم البيت الأبيض ماكليلان وكــــذلك استــــقالة احد مستــــشاري بوش ليأتي الدور علي رئيس مكـــتب المخابرات المركزية CIA الذي قـــــدم استقالته مؤخرا مما يؤكـــد حالة الضبابية وعدم الوضوح والتوهان الأمريكي.كما تعالت الأصوات من قبل جنرالات الحرب الأمريكيين العائدين من العراق مطالبين باستقالة وزير الدفاع رامسفيلد الذي وصفوه بالمغرور. ومع تواصل تدني شعبية الرئيس بوش في استطلاعات الرأي ووصولها إلي أدني شعبية يحظي بها رئيس أمريكي منذ قيام الولايات المتحدة. إنما تدل كل تلك الأحداث علي تعاظم ورطة بوش وأعوانه في العراق والخسائر الفادحة التي يتكبدونها يوميا حيث تشير الإحصائيات الرسمية إلي تجاوز نفقات حرب العراق 320 مليار دولار.. وأكثر من 2500 جندي أمريكي قتلوا إضافة إلي ما يزيد علي العشرين ألف مصاب وجريح. أما الواقع فيقول ان الأرقام اكبر من ذلك بكثير.. في ظل عدم وجود خط عودة مرسوم علي خطة الاستعجال والتهور.دواس العقيلي ـ اليمن [email protected]