هل هذه حكومات ام عصابات؟

حجم الخط
0

بإختصار شديد.. كل عجز الميزانيات وترك البنى التحتية في خراب ما بعده خراب وإفتقار البلد لأسس بناء وطن يعاصر التقدم والتطور وزجه في مآزق سياسية ومالية كبيرة وتكبيله في اتفاقيات مقيتة ومهينة تقضي على احلام شعبه لعشرات السنين او اكثر مما يريح الآخرين من الأعداء والمقرضين، وبالتالي يؤدي بشعبه الغني اصلا لشحذ لقمة العيش والمساعدة من بقية الدول المانحة والتي هي اصلا تأوي المليارات من خيرات البلد نفسه أتت من الحكومات التي حين تسقط يكون السؤال هل كانت هذه حكومات ام عصابات؟إستلم صدام حسين العراق عام 1979 وهو يمتلك 60 مليار دولار كإحتياطي قومي وسعر برميل النقط العراقي بـ34 دولارا ليتركه مثقلا بعجز420 مليار دولار وسعر برميل نفطه بـ10 دولارات فحقق بذلك كل احلام المتربصين بالعراق العظيم من امبرليالية غربية وعربية كان دائما ما يحذر منها صدام نفسه في مفارقة عجيبة، وينسحب ذلك على الدكتاتوريات في تونس ومصر وليبيا التي تمت فيها اعظم سرقة قومية وهي تصدير الغاز المصري مجانا لأسرائيل، ناهيك عن دعم الكيان الصهيوني بكافة الوسائل المتاحة كالجدار الفولاذي وهدم الانفاق وإغلاق معبر رفح رئة الغزاويين لحجج واهية ومكشوفة المآرب. وليبيا التي hستبدل فيها القرآن الكريم بالكتاب الأخضر، واليمن الذي سرق على عبدالله صالح منه ما يقدر حسب الثوريين 70 مليار دولار، بينما هو يحتاج لإعمار كامل يقدر بعشرة مليارات دولار وقد طالبوا الرئيس عبد ربه هادي الجمعة الموافق 28- 9 واسموها جمعة- استعادة الاموال المنهوبة – بإسترجاع تلك الاموال الكفيلة بتعمير بلدهم بدلا من طلب المعونة وشحث المساعدة لجمهورية لا تريد إلا إستعادة اموالها المنهوبة بمساعدة بعض الدول المانحة وعلى رأسها تلك الدولة التي اغلب ما نهب علي عبدالله صالح في بنوكها وحافظاتها الاستثمارية، كلما سقط حاكم عربي سقطت معه شعاراته الزائفة بكشف اختلاساته وسرقاته لاموال الاجيال السابقة والحالية والقادمة في البلد الذي تسلط في حكمه عشرات السنين وطالما تشدّق بحماية الوطن وثرواته وحقوق المواطنين! وما يثير التساؤل انه فضلا عن اننا قلما نسمع عن سرقة المليارات من قبل الحكام المسلمين غير العرب- إيران، باكستان، أفغانستان، الشيشان، إلخ- الذين خسروا الانتخابات او اسقطتهم الثورات لمقدرات بلادهم وإحتياطها القومي، نادرا ما نسمع عن هكذا امور بخصوص من يفقد الحكم من الحكام الغرب سواءا بثورة او إنقلاب او خسارة انتخابات، ومن البديهي ألا نرمي الناس بحجر ما دام بيتنا من زجاج!مياح غانم العنزي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية