بعد مشاهدتنا للقاء المميز بين مدير قناة الميادين غسان بن جدو وبشار الاسد حيث سلم بن جدو لبشار درع شخصية عام 2013 بالرغم ان بشار بالغ في تسمية المجاهدين بالارهابيين في سوريا وخارج سوريا لدرجة رغبته في الغاء فريضة الجهاد بالكامل حتى لا يبقى جهاد في الوطن العربي والعالم الاسلامي ويريد بشار لنفسه ان يبقى ويستمر خنجرا مطعونا في قلب سوريا والامة العربية ولفائدة اسرائيل وضد مستقبل فلسطين.. وبالرغم ان غسان بن جدوا كان مقربا جدا من زعيم الشهداء اسامة بن لادن رحمه الله حسب رأي بن جدو سابقا في شطحاته الاعلامية عندما كان بقناة الجزيرة ولقاءاته معه في اقامته السرية وشاهدنا ذلك مرارا بقناة الجزيرة. فاننا نتساءل اليوم ولا نستبعد دور غسان بن جدو في الوشاية للامريكان بالمكان الذي كان يختبئ فيه زعيم المجاهدين الشهيد اسامة بن لادن رحمه الله. وربما يكون شريكا في الوشاية لفائدة الامريكان مع العميل الباكستاني لمعرفته الجيدة بالشهيد.. ومستغلا الثقة الكبيرة التي اعطاها له رحمه الله وميزه على عديد الاعلاميين واجرى معه حوارات جهادية في اماكن حساسة وسرية في الماضي ونستغرب كيف ان بن جدو تغير اليوم بنسبة 90 درجة واصبح صديقا وعميلا لاعداء الشهيد وبيدقا لتمرير عديد الاجندات الدولية ضد المجاهدين والامة وتصرفاته وتناقضاته هي التي تدعوا للريبة! هذا ما نستغربه ويجعلنا نشك ونتساءل عن تبدله وتناقضه وانقلابه على ماضيه ونشك في مصادر البحبوحة المالية التي يسبح فيها والتي تمول قناته الميادين قناة خوارج هذا الزمن…! مجمد ضو كاتب تونسي