لماذا مطالبة الأتراك بالإستنفار لإنقاذ فلسطين وذات الأنظمة العربية غير مهتمة بذلك؟! وهل واجب توحيد العرب يقع على الأتراك أم على أنفسهم؟! وإذا سمحت تركيا بإقامة رادارات وقواعد صواريخ لحلف الناتو على أراضيها فلأنها دولة تابعة له بحكم عضويتها فيه. أما عن تعاطي أنقرة بشكل مختلف مع الثورات العربية، فهذا أيضاً لديه ما يبرره، فاليمن والبحرين والسعودية أقرب من سورية الى الولايات المتحدة الأكثر نفوذاً في الحلف المذكور، ولكن في نهاية المطاف لا نعتقد بأن حكومة أردوغان تؤيد إستبداد وقمع وقهر الأنظمة العربية لشعوبها، وإن صادف وحدث لا سامح الله، فستفعل ذلك مُكرهة، فلماذا إذن التشكيك بنوايا أردوغان؟! وحتى وإن كانت شكوكم في محلها، فالذنب ليس على الحكومة التركية بقدر ما هو على ذات الأنظمة العربية لإفراطها حد الإستهتار بكرامتها وحقوق شعوبها.
سالم عتيق