لندن-“القدس العربي”:
ترددت أنباء في بعض وسائل الإعلام البريطانية وكذلك الإسبانية، عن موافقة مدرب ريال مدريد الأسبق زين الدين زيدان، على تولي الدفة الفنية لنادي تشيلسي اللندني، خلفًا للمدرب الإيطالي الحالي ماوريسيو ساري، الذي يواجه خطر الإقالة أكثر من أي وقت مضى.
وتحوم الشكوك حول مستقبل مدرب نابولي السابق، على خلفية سلسلة النتائج الكارثية الأخيرة، التي وصلت لحد الانحناء أمام حامل لقب البريميرليغ مانشستر سيتي، بسداسية نكراء في ختام مواجهات الجولة الماضية، وسبقها هزيمة أخرى نكراء، برباعية نظيفة على يد بورنموث في الأسبوع الـ24 للدوري الإنكليزي الممتاز.
من جانبها، قالت صحيفة “آس” نقلاً عن مؤسسة “ذا صن”، إن إدارة البلوز طرحت بالفعل اسم زيزو، كأحد أبرز وأقوى الأسماء المُرشحة لخلافة ساري، وذلك بطبيعة الحال، إذا صدقت الأنباء التي تُراهن على إقالة الأخير في المستقبل القريب.
ولفت المصدر، أن المدرب الفائز بكأس دوري أبطال أوروبا في آخر 3 سنوات، لا يُمانع فكرة قبول حُكم “ستامفورد بريدج”، حتى لو قبل انتهاء الموسم الجاري، عكس ما قاله في ليلة التنحي عن منصبه في “سانتياغو بيرنابيو”، إذ أكد آنذاك، أنه سيحصل على راحة لمدة عام، لإراحة ذهنه من قيود وضغوط العمل التدريبي، على أمل أن يعود أكثر حيوية في الموسم الجديد.
وتؤكد التقارير المُنتشرة بكثافة في هذه الأثناء، أن زيزو على أتم الاستعداد للاستماع لعرض الأسود اللندنية، لكنه اشترط 3 أشياء قبل وضع القلم على عقد خلافته لساري، أولهم الإبقاء على نجم الفريق الأول إدين هازارد، المُرتبط مستقبله بريال مدريد، أما الشرط الثاني، هو تجديد دماء الفريق بحوالي 200 مليون جنيه إسترليني في فترة الانتقالات الصيفية القادمة، لاقتناعه بأن جُل العناصر المُتاحة الآن، لن تُساعده على تدشين مشروعه الجديد في بلاد مهد كرة القدم.
الشرط الثالث، مُرتبط نوعًا ما بالثاني، وهو تقليص صلاحيات الحسناء الروسية مارينا جرانوفيسكا، التي تشغل منصب مدير النادي، وذلك بمشاركتها في ملف الصفقات الجديدة، بصلاحيات تجعله صاحب قرار واختيار اللاعبين الجُدد، وليس كما تفعل المديرة منذ تعيينها في ثاني أهم منصب بعد مواطنها مالك النادي رومان آبراموفيتش، حيث تنفرد بملف التعاقدات، باعتبارها المسؤولة الأولى عن أي صفقة يُبرمها النادي.