هل يتوفّر لقاح لفيروس كورونا قريباً؟

حجم الخط
0

لندن-“القدس العربي”: انتشر فيروس كورونا بشكل كبير في مختلف أنحاء العالم، بدءاً من الصين وصولاً إلى أوروبا، حتى أعلنت منظمة الصحة العالمية رفع التحذير العالمي إلى حالة الطوارئ حيال المرض وكثّفت الجهود للسعي إلى الحد من انتشاره. فعلى الرغم من أن العلاج الكامل غير متوفر حالياً، الا ان الدراسات والابحاث لا تزال قائمة لإيجاد العلاج المناسب، في حين يعمل العلماء في الوقت الراهن على تطوير لقاح يساعد على الحد من الاصابة به والتخفيف من أعراضه وتفادي تأثيره الخطير على الصحة. فما هو هذا اللقاح؟ وكيف يساعد على الوقاية من فيروس كورونا؟

فيروس كورونا هو في الواقع مجموعة من الفيروسات التاجية التي تجتمع سوياً وتصيب الجسم البشري حيث تظهر اعراض مشابهة لأعراض الانفلونزا، كالرشح والسعال والحرارة المرتفعة والالتهابات في الجهاز التنفسي، إلا ان مخاطرها تكون أكثر ارتفاعاً ويمكن أن تؤدي الى وفاة المريض. ويشبه هذا الفيروس التاج حيث تنتشر على سطحه مجموعة من النتوءات المشابهة للتاج. ويمكن أن تظهر أمراض اخرى لدى المريض مرتبطة بفيروس كورونا، ومنها متلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

ما هو اللقاح لفيروس كورونا؟

لا يزال لقاح كورونا وعلاجه غير مكتشفين حتى الآن، ولكن تقوم مراكز الابحاث العالمية على العمل جاهدة على ايجاد اللقاح المناسب لهذا المرض، خصوصاً بعد أن تمكّنت الصين، وهي الدولة الأولى التي سجّلت نسبة مرتفعة من الاصابات بهذا المرض، من الشيفرة الوراثية للمرض، ما يساعد العلماء والخبراء على تحديد أصل الفيروس ومصدره الرئيسي وبالتالي ايجاد العلاج واللقاح الملائمين. ويتوقع العلماء ان يتمكّنوا من انتاج هذا اللقاح مع حلول الصيف أي في غضون بضعة أشهر.

ويركّز العلماء العاملون على تطوير لقاح كورونا على استخدام نوع جديد من تقنية الحمض النووي التي تعمل على استخدام تسلسل الحمض النووي لفيروس كورونا وتستهدف مباشرة المصدر الذي ينتجه، ما يؤدي الى اضعافه وبالتالي القضاء عليه. ومن ثم يقوم هذا اللقاح على استخدام خلايا المريض الجسدية لتنتج لقاحاً داخلياً في الجسم يساعد على محاربة الخلايا المرضية التي أصابته، وبالتالي تعزز المناعة الجسدية لمقاومة الفيروس والتعافي بشكل سريع وفعّال.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية