كلما اقترب المشهد السياسي من الانتهاء تجد من يعرقله أو نجد من يريد له الانتهاء ونجد من يصر على امتداد المرحلة الانتقالية ويخرجون في تظاهرات تندد بالحكم العسكري ولا لحكم العسكر ويسقط حكم العسكر، وهؤلاء كثير جدا منهم من هو ضد التيار الاسلامي ومنهم من يتبع فلول الحزب السابق ومنهم من كان يؤيد بعض المرشحين الذين خرجوا من المنافسة من الجولة الأولى وهم الآن ينادون إما بمقاطعة الانتخابات أو بمجلس رئاسي يكون فيه الرؤساء الذين خرجوا من المنافسة من الجولة الأولى أو بإعادة الانتخابات مرة أخرى، والسؤال لهؤلاء جميعا ما دخل الانتخابات الرئاسية بالاعتراض على الأحكام التي صدرت ضد الرئيس ونجليه وأعوانه؟ هناك مرشحون وصلوا إلى النهاية، الأول ضد النظام السابق تماما والثاني ابن النظام السابق على حد قوله واعترافه، لماذا لا نذهب إلى صناديق الانتخابات ونقول لا لدولة الرئيس السابق وتسقط حكم العسكر في جولة الإعادة؟! هل شفيق أصبح رئيسا للجمهورية؟ لست ادري هل الذي يحدث في الميدان نتيجة تخوف من تولي شفيق منصب الرئيس؟ وكيف سيصبح شفيق رئيسا للجمهورية إلا عن طريق الانتخابات؟ هل هناك طريقة أخرى غير الانتخابات من الممكن أن يصبح شفيق رئيسا للجمهورية؟ نعم وما هي؟ إنها ليست التزوير كما يظن البعض لان الانتخابات هذه المرة كانت نزيهة وشفافة.
ابراهيم العشماوي