“القدس العربي”: على النقيض من الأنباء التي تتحدث عن اقتراب نهاية مغامرة كيكي سيتين مع برشلونة، قال المدرب في تصريحاته الرسمية قبل مواجهة نابولي في إياب الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا، إنه لا يتوقع رحيله عن “كامب نو”، أو أن تكون سهرة السبت الأخيرة بالنسبة له كمدرب للكاتالان.
وتحوم الشكوك حول مستقبل مدرب ريال بيتيس السابق مع البلو غرانا، ليس فقط لخسارة لقب الدوري الإسباني لصالح الغريم العاصمي ريال مدريد، بل لعدم تحسن الأداء أو ظهور بصماته بشكل واضح، منذ توليه الدفة الفنية، خلفا للباسكي إيرنيستو فالفيردي منتصف يناير / كانون الثاني الماضي.
وردا على الشائعات التي تربط اسم مدرب السد القطري تشافي هيرنانديز بمنصب المدير الفني للبرسا، حال فشل سيتين في تخطي فقراء الجنوب الإيطالي في ذات الأذنين، قال صاحب الشأن “في الحقيقة، لم أحضر نفسي للرد على هذا السؤال لأنني لم أتوقع أن يطرحه أحد، لكن على أي حال. ما أستطيع قوله إنني لا أعتقد أن مباراة الغد ستكون الأخيرة بالنسبة لي مع برشلونة”.
وأضاف “قمنا بالاستعداد اللازم للقاء نابولي، وسنبذل كل ما في وسعنا للمضي قدما في البطولة، وأثق أننا نملك من الجودة والعقلية ما يكفي لتقديم مستوى جيد، لكني لا أضمن الانتصارات أو الخسائر، ما أضمنه هو القتال وتقديم أفضل ما لدينا من أجل تحقيق الفوز”.
وختم حديثه بالرد على سؤال حول تقييم عمله مع البرسا منذ فبراير / شباط “قلت من قبل، كانت لدينا لحظات كثيرة جيدة، فقط ينقصنا الاستمرارية، وهذا يحتاج بعض الوقت، ولا أتفق مع من يقول إن برشلونة فقد هويته معي، سمعنا جميعا عن فلسفة برشلونة والحمض النووي الخاص بالنادي، ومنذ يومي الأول هنا، أحاول القيام بالأشياء التي تتوافق مع النادي”.
وكان برشلونة قد تعادل مع نابولي بهدف للكل في مباراة ذهاب دور الـ16، التي جرت على ملعب “سان باولو” قبل أسبوعين من خروج كورونا عن السيطرة مارس / آذار الماضي، لذا، يحتاج للفوز بأي نتيجة أو الاكتفاء بالتعادل بدون أهداف، ليلحق بركب المسافرين إلى البرتغال، لاستكمال ما تبقى من البطولة بنظام المباراة الواحدة.