ssبن درور يمينيssspp من جهة هذه فرصة حزب الله الكبرى لاظهار التضامن، برشقات من صواريخ الكاتيوشا تسبب تحويل القوى الى الشمال بحيث يضعف الضغط على حماس. ومن جهة ثانية يوجد هنالك خوف كبير من رد اسرائيلي شديد.pppيسمون هذا ردعا. من الذي سيغلب؟ التضامن ام الردع؟ ليسمح لي ان اكرر ما قلت، ان حرب لبنان الثانية بعيدة بعدا عظيما عن العلاقات العامة المريبة التي نشأت لها هنا. ان ازدياد حزب الله قوة وسيطرته على لبنان امران كانا سيحدثان. الان، وحزب الله هو الجهة الرئيسة في السلطة، اصبح لبنان اكثر تعرضا للاصابة. فاذا اطلقت صواريخ كاتيوشا فان الرد الاسرائيلي سيكون مشابها او ربما اقسى. ستدمر البنى التحتية. يعني هذا ردا غير متناسب. وهذه هي الحكاية كلها.وهكذا يوجد خياران. اذا اطلق حزب الله صواريخ الكاتيوشا فان هذا يعني ان اسرائيل فقدت قوة الردع. والخيار الثاني هو ان يتابع حزب الله الصراخ لا اكثر. يعني هذا ان حرب لبنان هي امر ربما يكون اكثر نجاحاً مما خيل الينا. فهذه الايام تمتحن هذا السؤال. ليسمح لي ان اقامر على الخيار الثاني.’ ‘ ‘يصر جزء من عرب اسرائيل على الاضرار بانفسهم. خسارة، لان العالم العربي والاسلامي يتحرك بين قطبين. بين الاسلام السياسي المتطرف وبين الاسلام الليبرالي. ان كثرة غالبة من ضحايا الاسلام المتطرف مسلمين. ان حماس وحزب الله والقاعدة والاخوان المسلمين والجهاد الاسلامي حلقات في نفس السلسلة التي هي اكبر كارثة للمسلمين والعرب. ان ما تفعله حماس بالفلسطينيين لا يختلف عما فعلته الجبهة الاسلامية بالجزائريين وما فعلته طالبان بالافغان. الحديث في الاساس عن دمار وقتل وخراب.’ ‘ ‘من المحزن ان جزءا من عرب اسرائيل يختارون الجانب القاتل والمجنون خاصة ان اخوتهم هم الضحايا. ومما لا يقل عن ذلك أسفاً انه يوجد بين ‘قوى التقدم’ في اسرائيل والغرب من يفضل الرحمة بالقتلة خاصة. ان الحلف بين الاسلاميين واليساريين، بين الشيخ رائد صلاح الاسلامي ومحمد بركة الشيوعي يرفع رأسه مرة اخرى. سيظل المسلمون كما كانوا دائما يدفعون الثمن الدامي.’ ‘ ‘يوجد من يقول ان ايهود باراك بدأ العملية في غزة في التوقيت الحالي من اجل ضرورات سياسية. لا توجد حماقة اكبر من هذه. فكما ان عملية ‘عناقيد الغضب’ في لبنان في نيسان (أبريل) 1996، قبل اشهر معدودة من الانتخابات سببت ترك ناخبين عرب لحزب العمل والامر كذلك هذه المرة ايضا. كان سبب ذلك انذاك حادثة كفر قانا. ولا يحتاج الآن الى حادثة. بل لقد بين وزير العلوم والثقافة غالب مجادلة اين يقف. لم يقم احد حتى الآن بفعل استطلاع للرأي بين عرب اسرائيل لكن يجوز ان نفترض ان النتيجة واضحة. ان مكانة باراك لم تتعزز هناك.في انتخابات 1996 تنبأت جميع استطلاعات الرأي بفوز حزب العمل برئاسة شمعون بيرس. فاز حزب العمل باربعة وثلاثين نائبا والليكود باثنين وثلاثين، لكن في انتخابات رئاسة الحكومة وجد فرق ضئيل لثلاثين الف صوت. العرب الذين امتنعوا عن التصويت لبيرس منحوا نتنياهو الفوز. الوضع اليوم مختلف، فباراك ليس مرشحا متقدما. لكن النتيجة في الوسط العربي ستكون مشابهة.وهكذا يحسن بنا ان نكف عن تعذيب انفسنا بتقديرات سياسية. قد يفوز باراك بعدد من اصوات كاديما لكنه سيخسر اصواتا اخرى في الوسط العربي. نحن نحب كثيرا العيب على الساسة، وان نمتحن كل اجراء الاآن بمنظار آخر. لا حاجة ولا داعي لذلك، فهذا لا يضر بهم فقط بل بنا ايضا. فالساسة يقدمون لنا قدرا كافيا من الاسباب لننتقدهم. لا حاجة الى ان نضيف تجنيا غبيا. معاريف 30/12/2008