لندن- “القدس العربي”: استيقظ جمهور كرة القدم العربي وعشاق مانشستر سيتي، على أنباء وعناوين رنانة تضع اسم قائد المنتخب الجزائري رياض محرز في جملة مفيدة مع عملاق الكرة الإسبانية برشلونة، ليرافق شريك الأمس القريب سيرخيو أغويرو في قلعة “كامب نو” الموسم المقبل.
ونقلت صحيفة “آس” عن مصادر إسبانية، أن وكيل أعمال محرز تواصل بالفعل مع وسطاء رئيس البلو غرانا خوان لابورتا، لعرض ومناقشة فكرة ذهاب الساحر الأعسر إلى النادي الكاتالوني هذا الصيف، تحسبا لغدر المدرب بيب غوارديولا، وسط أنباء مؤكدة تتحدث عن رغبته في ضم هداف البريميرليغ هاري كين ونجم أستون فيلا جاك غريليش.
وأشار التقرير إلى قلق رياض من نوايا الفيلسوف الكاتالوني، حيث يعتقد أن التوقيع مع الثنائي المرشح لتعزيز القوة الضاربة لهجوم السكاي بلوز، سيؤثر بشكل سلبي على نسبة مشاركته وعدد دقائق لعبه على مدار الموسم، وهو ما دفع وكيله، لجس نبض المسؤولين في البرسا، أملا في التوصل إلى اتفاق مشترك، إذا جاءت استجابة ملموسة من النادي ورئيسه لابورتا.
وجاءت هذه الأنباء، على النقيض مما قاله رياض في آخر مقابلة صحافية أثناء وجوده في معسكر منتخب بلاده، نافيا صحة ما يتردد عن رغبته في الرحيل، خاصة الشائعات التي ربطته بآرسنال، قائلا “لا يوجد أي جديد بشأن مستقبلي، أنا أشعر أنني بخير في مانشستر، وسأبقى معهم بمشيئة الله”.
وقدم محرز واحدا من أفضل مواسمه في السنوات القليلة الماضية، مساهما في 23 هدفا من مشاركته في 48 مباراة في مختلف المسابقات، كواحد من أبرز المساهمين في استعادة لقب الدوري الإنكليزي الممتاز، إلى جانب الاحتفاظ بكأس كاراباو وإنجاز الوصول لنهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ النادي.
ووقع مانشستر سيتي مع النجم الجزائري قبل ثلاث سنوات، في صفقة جنى من ورائها ناديه السابق ليستر سيتي ما يزيد عن 50 مليون يورو، وخلال هذه الفترة سجل بالقميص السماوي 39 هدفا في 142 مباراة في كل البطولات، منهم 27 هدفا في 87 مباراة على مستوى البريميرليغ، فضلا عن تتويجه بكل الألقاب المحلية في إنكلترا، بواقع الدوري مرتين، كأس الرابطة ثلاث مرات، كأس الاتحاد الإنكليزي مرة ومثلها الدرع الخيرية، كأول لاعب عربي يظفر بكل الألقاب في بلاد مهد كرة القدم.