“القدس العربي”: استكشفت دراسة جديدة استخدام الروبوتات كمعالجة للأطفال وكانت النتائج إيجابية بشكل استثنائي.
ووجد الباحثون أن الأطفال كانوا يتقبلون بشكل كبير مستشارا آليا وأخبروه بالمعلومات التي حجبوها عن المعالجين البشريين أو والديهم، وفقا لـ”ذا صن”.
كان طول روبوت ناو المستخدم في التجربة أقل بقليل من قدمين وأعطى الأطفال إحساسا بأنهم يتحدثون إلى شخص متساو، ووجد الباحثون أن الروبوت كان أفضل لإجراء الاختبارات لأن الأطفال كانوا أكثر استعدادا لمشاركة المعلومات المتعلقة بصحتهم العقلية مع الروبوت أكثر من مشاركة الإنسان.
ولاحظت الدراسة أيضا أن الأطفال الذين يعانون من مشاكل في الصحة العقلية كانوا قادرين على الرد على الروبوت بشكل أكثر صدقا.
وقالت مؤلفة الدراسة في بيان صحافي نيدا عترات عباسي: “نظرا لأن الروبوت الذي نستخدمه بحجم طفل، ولا يشكل أي تهديد على الإطلاق، فقد يرى الأطفال الروبوت على أنه صديق مقرب، يشعرون أنهم لن يواجهوا مشكلة إذا شاركوا معه الأسرار”.
واكتشف باحثون آخرون أن الأطفال هم أكثر عرضة للإفشاء عن معلومات خاصة، مثل تعرضهم للتخويف، على سبيل المثال إلى إنسان آلي أكثر من إفشاء شخص بالغ.
وقال المؤلف المشارك للدراسة مايكل سبيتال: “ليس لدينا أي نية لاستبدال علماء النفس أو غيرهم من المتخصصين في الصحة العقلية بالروبوتات، لأن خبرتهم تفوق بكثير أي شيء يمكن أن يفعله الروبوت”.
وأضاف سبيتال :”يشير عملنا إلى أن الروبوتات يمكن أن تكون أداة مفيدة في مساعدة الأطفال على الانفتاح ومشاركة الأشياء التي قد لا يشعرون بالراحة عند مشاركتها في البداية.”
وتابع سبيتال:” لقد أثر جائحة COVID-19 وعزله القسري إلى جانب العصر المظلم لوسائل التواصل الاجتماعي على جيلنا الأصغر بشكل كبير”.