لندن-“القدس العربي”:
في الوقت الذي تتضاعف فيه الشكوك حول مستقبل ليونيل ميسي مع برشلونة، ذكرت مصادر صحافية، أن الغريم الأزلي ريال مدريد، حجز مكانه في قائمة المتربصين بالبرغوث، وسط أنباء تتحدث عن وصول علاقة النجم الأرجنتيني بمجلس إدارة النادي إلى طريق مسدود.
وشهدت الساعات الماضية، موجة غير مسبوقة من التقارير والشائعات، التي تُشكك في بقاء ليو مع الكاتالان لموسم آخر، حتى أن بعض المصادر، زعمت أنه لم يعد يرد على رسائل واتصالات الرئيس جوسيب ماريا بارتوميو وأعضاء مجلس الإدارة، لنيته المبيتة في الرحيل هذا الصيف.
وبينما تصب التوقعات في مصلحة إنتر وبدرجة أقل مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان، نقل موقع “Goal” بنسخته العربية عن صحافي أرجنتيني يدعى برونو أكوستا، أن إدارة الميرينغي، أرسلت بالفعل طلبا للاستفسار عن إمكانية ضم الهداف التاريخي للدوري الإسباني.
وكتب المصدر، الذي يعمل في أكثر من صحيفة إسبانية عبر حسابه على “تويتر”، أن إدارة البلو غرانا، أبلغت ميسي برغبة الريال في ضمه، لكن دون الكشف عن أية تفاصيل أخرى، بما في ذلك رد صاحب الشأن على العرض المدريدي، فاتحا المجال لمزيد من الغموض والتضارب في الأنباء حول مستقبل ليو الموسم المقبل.
وأخذ الحديث عن مستقبل ميسي مع برشلونة منحنى آخر، بعد الهزيمة المذلة أمام بايرن ميونخ بنتيجة 8-2 في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وكانت البداية بتقارير إيطالية تُشير إلى إمكانية انتقاله إلى إنتر، قبل أن تتسارع الأحداث، بتسريب أنباء من داخل النادي، عن رغبته في الرحيل هذا الصيف، لغضبه الشديد من الرئيس بارتوميو ومجلسه المعاون.
وتُجمع جُل المصادر على أن وجهة أسطورة الليغا لن تخرج عن الثلاثي إنتر أو مانشستر سيتي أو باريس سان جيرمان، حال قرر تفعيل البند، الذي يعطيه الحق في تقرير مصيره، دون الرجوع إلى النادي قبل عام من انتهاء عقده، وذلك لقدرة هذا الثلاثي على تحمل راتبه السنوي، مثل الطامع الجديد ريال مدريد.
وسبق للنادي الميرينغي أن وقع مع النجم البرتغالي لويش فيغو، عندما كان في أوج لحظاته مع برشلونة عام 2000، في صفقة ساهمت في زيادة العداء والكراهية بين عملاقي الليغا، وقد تمت بتدبير فلورنتينو بيريز، الذي تعهد آنذاك بنقل اللاعب إلى “سانتياغو بيرنابيو” بعد فوزه بأول فترة رئاسية.