هل ينفعنا أن ندخل في خلوة؟

حجم الخط
0

هل ينفعنا أن ندخل في خلوة؟

هل ينفعنا أن ندخل في خلوة؟ما أشبه اليوم بالبارحة ولكننا لسنا سواء. فالمسلمون ومن يعتنقون الاسلام لا ظهر لهم ولا تدخلات سياسية تعزز من مواقفهم بل علي العكس يجند العالم للانتقاص منهم ومن نبيهم وقرآنهم بحجة الدفاع عن حرية الاعتقاد والرأي واللباس والممارسات، هذه الحرية والقوانين التي لا يطلب تنفيذها في بلاد المسلمين الا عندما تكون ضد الاسلام. لم تنطبق حرية الاعتقاد والرأي علي الفتيات المصريات اللواتي اعتنقن الاسلام طواعية وهربن بدينهن الي السلطات من أجل الحماية، وقفت الدنيا عندها علي قدم لارجاعهن الي صوابهن كما قيل بالحسني وبغيرها اكثر وقد نشر في وسائل الاعلام المختلفة عن تهديدهن وتعذيبهن وارغامهن ما طبقت شهرته الافاق ولكن يبدو انه لم يصل الي مسامع أمريكا والدول الغربية ولم تتدخل الكونداليزا لاطلاق سراحهن ولم تتوسط لاحترام ارادتهن ولكن من أجل الافغاني المتنصر تقوم الدنيا ولا تقعد ويوصم المسلمون بأقذع أنواع التطرف والتقوقع واللانسانية لانهم حاولوا أن يردوا ذلك الشخص الي دينه فعندما لم يجد ذلك نفعا حولوه للقضاء لينظر في أمر ارتداده. علي ما يبدو في نظر أمريكا ومحاورها ليست هذه بتلك وليس الداخل في الاسلام كالخارج منه الاول يقابل بالتنكيل الا ان يرجع والاخر يحتضن ويرغب وربما يعطي جنسية اوروبية وتغدق عليه الاموال ولن يستطيع قرضاي ولا اي قبضاي ان يمس شعرة في رأسه، هكذا يقتضي حوار الاديان والحضارات أن يكون باتجاه واحد نحو القبلة الأمريكية التي صرح رئيسها أن الحرب التي دخلتها بلاده وحلفاؤها صليبية الاهداف والنتائج لأجل وفاء وتيريزا وماريان دخلت أعلي سلطة دينية في مصر خلوة حزنا علي اسلامهم مع انها لم تكن بحاجة ان تدخل او تخرج فرغباتها كانت مقضية دون الحاجة الي خلوات او عزلة فمن يدخل للمسلمين في خلوة او حملة نصره او حتي حرب لينقذ ابنائهم وبناتهم من الخطر الصليبي القادم؟ديمه طارق طهبوبزوجة الشهيد طارق أيوب6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية