مقدمة لاعمال شغب سياسية بعد عيد الفطر؟
بيروت- ‘القدس العربي’ ـ من سعد الياس: بعد مسلسل قطع الطرقات في بيروت والمناطق اللبنانية احتجاجاً على انقطاع التيار الكهربائي، تخوّف البعض من أن، تكون هذه التصرفات مقدمة لاعمال شغب على الساحة اللبنانية في المرحلة المقبلة وتحديداً بعد عطلة عيد الفطر.
واشارت تقارير اعلامية وامنية الى ان التحركات الليلية في الشارع بذريعة انقطاع التيار الكهربائي قد تكون مقدمة لتنظيم احتجاجات كبرى تحت ستار مطلبي فيما الهدف سياسي بحت.
ورأت هذه التقارير في حركة الشغب المنوي القيام بها رابطاً مع جملة استحقاقات سياسية مقبلة معطوفة مع رفع وتيرة الحملة على المحكمة الدولية.
وكان وزير الطاقة والمياه جبران باسيل اكد في مؤتمره الصحافي قبل يومين انه لا يحق للمواطنين ان يقطعوا الطرقات احتجاجاً على انقطاع التيار الكهربائي في مناطق لا تدفع فواتير الكهرباء، مشيراً الى انّ التحركات تنطلق في بعض الاحيان من خلفيات سياسية. وأكد أن أعلى نسبة جباية وأقل نسبة تعديات تُسجّل في المناطق المسيحية، وانّ المسيحيين فقط لا يحركهم أحد، نافيا أن يكون هناك استنسابية في توزيع الطاقة على المناطق. من ناحيتها، توقفت مصادر في قوى 14 آذار عند الاحتجاج الشعبي المتنقل والذي بات مشهداً يومياً، معربة عن تخوفها من وجود خطة لاستهداف الساحة المحلية بهدف ارباك الحكومة وخلق فراغ سياسي يؤدي الى شل قدرتها على التحرك يستتبع لاحقاً بالضغط لوقف التمويل اللبناني للمحكمة.