أشرف الهورغزة ـ ‘القدس العربي’ ـ من أشرف الهور: أكد إسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس في قطاع غزة أمس أن الانتخابات الرئاسية المصرية ستحدد مسار ومستقبل القضية الفلسطينية، في وقت وصل فيه الدكتور محمود الزهار إلى مدينة الإسماعيلية المصرية للإدلاء بصوته في تلك الانتخابات، بعد حصوله مؤخراً على الجنسية المصرية.
وقال هنية وهو من قادة حركة حماس في تصريح صحافي ان هذه الانتخابات ‘تؤسس لدور وموقع الأمة في خارطة العالم’. وتصريح هنية هو أول تصريح يصدر من مسؤول في الحركة للحديث عن انتخابات الرئاسة المصرية التي انطلقت أمس وتنتهي مساء اليوم، والتي ستحدد رئيس مصر القادم.
واتهمت حماس في وقت سابق النظام المصري السابق بأنه كان يشارك في الحصار المفروض على قطاع غزة، إذ ساءت أكثر من مرة العلاقات بين الطرفين، وتأمل الحركة من الرئيس الجديد أن يساهم في إنهاء هذا الحصار الذي تفرضه إسرائيل منذ خمس سنوات.
إلى ذلك، ذكرت تقارير إخبارية مصرية أن الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس وصل إلى مدينة الإسماعيلية أحد مدن قناة السويس، للإدلاء بصوته في الانتخابات المصرية، بعد أن حصل مؤخراً على الجنسية المصرية.
ونقل عن الزهار قوله انه حصل على الجنسية المصرية عقب ثورة 25 يناير، كونه ابن لسيدة مصرية من مدينة الإسماعيلية، وانه سيدلي بصوته للمرة الأولى في الانتخابات المصرية.
وقال الزهار انه لم يتمكن طوال السنوات الماضية من الإدلاء بصوته بسبب رفض النظام السابق منحه الجنسية، بعدما تم تعطيل القانون الذي صدر عام 1975 ويتيح لمن تكون والدته مصرية الحصول على الجنسية المصرية.
وذكرت التقارير الإخبارية أن الزهار الذي وصل مصر من قطاع غزة رفض الإدلاء بمعلومات عن مكان لجنته الانتخابية التي سيدلي فيها بصوته، مبرراً ذلك بالقول ‘عندما أعلنت اعتزمي الإدلاء بصوتي في الانتخابات الرئاسية، هاجمتني وسائل الإعلام، وأفضل أن يتم الأمر دون وجود إعلاميين’. وكان الزهار قال في تصريحات صحافية أدلى بها مؤخرا من قطاع غزة انه سينتخب أحد المرشحين الإسلاميين الذين يتنافسون في الانتخابات الرئاسية.