أشرف الهور غزة ـ ‘القدس العربي’: أعلن إسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس في قطاع غزة ان أنفاق التهريب المقامة أسفل الحدود بين قطاع غزة ومصر، والمستخدمة في جلب البضائع ستزول عندما تفتح المعابر.وقال هنية خلال استقباله وفدا من ‘الجبهة العربية’ التي تضم عدة أحزاب مصرية ‘الأنفاق على الحدود المصرية جاءت بسبب الحصار على قطاع غزة وستزول عندما تفتح المعابر ويرفع الحصار عن القطاع’.وجدد هنية تأكيده على التعاون الأمني المشترك بين غزة ومصر وعلى أهمية المنطقة التجارية الحرة المشتركة ‘وقطع الطريق على كل من تسول له نفسه المساس بالأمن الفلسطيني والمصري’.وأشار إلى أن حكومته قامت بإرسال وفد أمني رفيع المستوي إلى مصر للاطلاع على آخر التطورات بخصوص حادثة سيناء، وشدد على عدم علاقة غزة من قريب أو بعيد بما يمس أمن مصر، وأكد على أن ‘أمن مصر هو أمن غزة’، مؤكداً استعداد حكومته لـ ‘التعاون الأمني المشترك’ لحماية الحدود.ولفت هنية إلى ان الوفد المصري هذا قدم إلى غزة ‘بعد جريمة سيناء النكراء’ التي تعرض لها الجيش المصري.وأكد أن عملية قتل الجنود المصريين الـ 16 هدفت ‘خلط الأوراق وتوتير العلاقة بين مصر وفلسطين وإرباك المنطقة’، مضيفاً ‘مجيء هذا الوفد يؤكد أن المخطط فشل وأن مصر هي حاضنة القضية الفلسطينية’.من جهته قال رئيس الوفد المصري هشام عبد الرؤوف أن وفده قدم لغزة لـ ‘تحقيق عدة أهداف أبرزها كسر الحصار ونصرة أهل غزة’، لافتا على أن الهدف الثاني من الزيارة هو ‘تبرئة الشعب الفلسطيني من حادثة سيناء ومما ادعاه البعض من أقوال مرفوضة أن غزة قتلت الجنود المصريين للاستيلاء على سيناء’.واستنكر رئيس الوفد الاعتداءات الإسرائيلية على غزة والتي كان آخرها ارتقاء ستة شهداء، وقال أنه ‘لا مستقبل للاحتلال على أرض غزة وأن فلسطين ستكون حرة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف’.