هنية يتهم أمريكا بالتخبط في التعاطي مع نتائج الانتخابات الفلسطينية
يرفض اي لقاء مبني علي قاعدة الاتهام بين الفلسطينيين والاردنهنية يتهم أمريكا بالتخبط في التعاطي مع نتائج الانتخابات الفلسطينية غزة ـ يو بي آي: اتهم رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية امس الاحد الولايات المتحدة الأمريكية بالتخبط في التعاطي مع نتائج الانتخابات الفلسطينية التي فازت بها حركة حماس مشددا علي أن الحكومة الفلسطينية لن تقدم أي تنازلات سياسية تمس بحقوق وثوابت الشعب الفلسطيني.وقال هنية خلال مؤتمر صحافي عقده عقب لقائه وزير الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني سعيد صيام في مقر الوزارة بمدينة غزة إن الإدارة الامريكية تتخبط بالتعامل مع نتائج الانتخابات التشريعية،التي أثبتت نزاهتها وهي محل افتخار الشعب الفلسطيني .واتهم الإدارة الأمريكية بأنها ترتكب مزيداً من الأخطاء في التعامل مع الشعب الفلسطيني،وقراراتها تهدف الي إحداث تصنيفات في الساحة الفلسطينية،وهي غير مقبولة .وأكد هنية علي أن الحكومة الفلسطينية لن تستسلم لإجراءات اللجنة الرباعية، لأنها ستستغرق عدة أسابيع، وشعبنا لن ينتظر طويلاً في التعامل مع الأزمة ، مشددا في السياق ذاته علي أن الحكومة لن تقدم تنازلات سياسية وعلي كل الأطراف التعامل مع الواقع والتعامل المباشر مع الحكومة .وأضاف الحكومة معنية بتسيير مصالح الشعب الفلسطيني، مع حماية صلاحياتها وفق ما نص عليها القانون .وعلي صعيد آخر جدد رئيس الوزراء الفلسطيني استنكاره لرفض الحكومة الأردنية التعاطي مع التوجه الإيجابي لوزارة الخارجية والحكومة الفلسطينية لحل الأزمة مع الأردن علي ضوء اتهامات الحكومة الأردنية لحركة حماس بتهريب كميات كبيرة من الاسلحة الي المملكة الهاشمية من أجل استهداف شخصيات ومنشآت محلية.وشدد رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية علي ان اي لقاء بين الحكومة الفلسطينية والحكومة الاردنية يجب ان يكون سياسيا ليعالج مستقبل العلاقة بين الطرفين، رافضا ان يتم علي قاعدة الاتهام .وقال هنية إن توجه وزارة الخارجية حول الأزمة مع الأردن، يعكس توجه الحكومة الفلسطينية، نحو الحرص علي علاقات أردنية فلسطينية جيدة، وطي صفحة هذه الأزمة، واستمرار علاقة الاحترام المتبادل بين الطرفين المنطلقة من تاريخية هذه العلاقة .وجدد التأكيد علي نفي حماس والحكومة لصحة الاتهامات الأردنية قائلا ما زلنا علي قناعة بأن أي لقاء بين الطرفين يجب أن يكون سياسياً ليعالج مستقبل العلاقة وليس علي قاعدة الاتهام .وأضاف لا يوجد أي تغيير في سياسية حركة حماس، نحو أمن الدول العربية بما فيها الأردن، وأنها لن تتدخل في شؤون الدول العربية، وأن أمن هذه الدول هو أمن للشعب الفلسطيني .في غضون ذلك أكد رئيس الوزراء علي استمرار جهود الحكومة من أجل ضبط النظام والأمن ومحاربة الفوضي ومظاهر الفلتان الأمني. وقال زيارتي الي وزارة الداخلية تهدف الي دعم الوزارة بكل أركانها،وعلي رأسها وزير الداخلية، في خطتهم لفرض النظام وسيادة القانون وإنهاء حالة الفلتان والفوضي، والوقوف في وجه السلاح المستخدم في حل النزاعات الداخلية .وشدد علي أن الحكومة لن تتراجع عن توجهها في محاربة الفوضي وستتخذ كل الإجراءات القانونية لذلك ، مؤكداً أن المطلوب من الحكومة ترتيب البيت الفلسطيني لمواجهة التحديات.