مسؤول في مكتبه يهاجم العرب ولا يستبعد وجود تنسيق عربي لضرب حماس
غزة ـ اف ب: دعا رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية امس الاثنين الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي الي تحمل مسؤولياتهم ازاء العدوان الشامل علي قطاع غزة.
وقــــال هنية في بداية جلسة مجلس الوزراء الاسبـــــوعية في غزة انه يوجه نداء الي الامــــــم المتحدة ومجلس الامن الدولي لتحمل مسؤولياتهم الاخلاقية امام العدوان الاسرائيلي الشامل علي قطاع غزة والضفة الغربية ووقف هذا العدوان”. واضاف هنية نعيش تصعيدا اسرائيليا في اطار خطة مبرمجة في توجيه ضربات متتالية علي قطاع غزة علي وجه الخصوص دون استثناء.. واضح ان هذا التصعيد العسكري والتهديدات باجتياحات واسعة في قطاع غزة وتنفيذ عمليات وجرائم اغتيال ضد قيادات وكوادر المقاومة الفلسطينية يأتي بعد ان فشلت كل محاولات الضغط والابتزاز السياسي ان تسرق من الحكومة الفلسطينية المواقف والمطالب التي تعني الرضوخ والاملاءات للشروط الظالمة.
وشدد هنية وهو قيادي بارز في حركة حماس علي ان حركته متمسكة بالتوصل الي حكومة وحدة وطنية علي اساس وثيقة الوفاق الوطني.
ونفي هنية دخول اسلحة متطورة الي قطاع غزة وقال نؤكد كذب هذه الاداعاءات.. ان ذلك ما هو الا مبرر لحملة العدوان الشاملة للشعب الفلسطيني.. وذلك يأتي ليكشف حقيقة المخطط الاسرائيلي المزعوم والعمل علي اسقاط هذه الحكومة الفلسطينية.
وفيما يتعلق بموضوع الجندي الاسرائيلي المخطوف في قطاع غزة قال هنية ان قضية الجندي يمكن ان تجد معالجة موضوعية علي قاعدة انسانية وسياسية حال تجاوب الاحتلال مع المطالب الفلسطينية (..) نؤكد علي استمرار الوساطة المصرية ونتمني النجاح لانهاء الملف.
الي ذلك شن رئيس ديوان رئيس الوزراء الفلسطيني امس الاثنين هجوما شديد اللهجة علي الانظمة العربية، التي وصفها بأنها عاجزة عن الدفاع عن قضايا شعوبها، ومعتبرا انه من غير المستبعد وجود تنسيق عربي لضرب حركة حماس.
وقال محمد المدهون في مقالة نشرت علي الموقع الالكتروني التابع لرئاسة الوزراء ان العرب سكاري الي حد الثمالة بمشهد الاساطيل الامريكية التي تجوب البحار وعاجزين عن استرداد الوعي ولو للحظات.
وتابع ليس من المستبعد وجود تنسيق لضرب حماس للتخلص من ظاهرة التمرد التي تمثلها حماس علي الدولة العربية العاجزة.
وقال ان الانظمة العربية عاجزة عن الدفاع عن قضايا شعوبها هذه حقيقة غدت للاسف مزمنة.
وتساءل كيف يستقيم ان تحمل حماس بندقية المقاومة بيد وصك الاعتراف بالمحتل بالاخري؟ اذا لماذا يجرؤ البعض العربي والفلسطيني علي المطالبة بالمتناقضات ولماذا يصر البعض ان من يدخل بوابة العمل السياسي الفلسطيني عليه اولا ان يكون جزءا من مربع التفريط والتوقيع والاقرار والتسليم.