هنية يعلن عن تضامنه مع الشيخ رائد صلاح ويؤكد أن الاعتداء عليه اعتداء على الشعب الفلسطيني

حجم الخط
0

غزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: أعلن إسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس في قطاع غزة أمس عن تضامن حكومته والشعب الفلسطيني في شتى أماكن تواجده مع الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في مناطق الـ 48 الذي تعتقله السلطات البريطانية منذ أيام.

وأكد هنية خلال وقفة تضامنية لأركان حكومته أمام مجلس الوزراء بغزة على تضامنه مع ‘شيخ الأقصى’ رائد صلاح، معبراً عن ‘الرفض المطلق’ لما أقدمت عليه الحكومة البريطانية من اعتقال له ومن ثم قرارها بترحيله.

وقال هنية الذي حمل صورة كبيرة للشيخ صلاح خلال الوقفة التضامنية ‘نقف في هذه اللحظة تضامناً مع شيخ الأقصى الشيخ رائد صلاح الذي يتعرض لقرار جائر من قبل الحكومة البريطانية، ونرفض هذا القرار لأنه يعتدي على أبسط حقوق الإنسان’. ولفت هنية إلى ان الشيخ صلاح يعد ‘عنواناً شامخاً معبراً عن إرادة الشعب الفلسطيني وطموحاته خاصة فيما يتعلق بمدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك’. وأضاف ‘الشيخ صلاح هو عنوان يعبر عن حضور أهلنا في فلسطين المحتلة عام 48، فهو لا يترك ساحة ولا ميدانا إلا ويتواجد فيه من أجل القضية والشعب الفلسطيني’. وذكر ان الشيخ صلاح كان سينطلق من بريطانيا للمشاركة في ‘أسطول الحرية 2’، ليسهم في كسر الحصار عن غزة.

وشدد على ان الاعتداء أو التضييق على الشيخ صلاح يعد ‘اعتداء على كل الشعب الفلسطيني وأحرار العالم’، كون أن الشيخ صلاح يمثل الشعب الفلسطيني.

ولفت هنية إلى أن قرار اعتقاله في بريطانيا يمثل ‘استمرار في سياسة الانحياز الكامل للاحتلال ويستحضر وعد بلفور الذي وضع فلسطين تحت الانتداب والاحتلال’. وأكد على حق الشيخ صلاح الكامل في التنقل والحركة في كل مكان في العالم باعتباره ‘رسول حرية وكرامة وحقوق الإنسان’، مطالباُ المؤسسات الحقوقية والمنظمات الدولية التدخل الفوري لوقف قرار اعتقال وإبعاده.

وقال ‘العالم مطالب بالتحرك والوقوف مواقف واضحة باتجاه كسر الحصار، لا أن يقفوا مع الحصار والاستجابة للوبي الصهيوني في وتأييد الحصار، كون ذلك يعبر عن سوء أخلاق وإفلاس سياسي’. وأضاف ‘نحن هنا ندق ناقوس الخطر، ويجب الإفراج عن الشيخ صلاح وفوراً، كما نعبر عن تضامنا مع كل من يدافع عن القدس وكما نتضامن مع نواب القدس المهددين بالإبعاد والأسرى الأبطال الذين يخوضون إضرابات متكررة لنيل كرامتهم وكسر إرادة السجان الإسرائيلي’. وكان هنية قال مساء الاثنين ان عملية المصالحة الفلسطينية الداخلية تسير ببطء، لكنه في ذات الوقت قال ان الانقسام تراجع إلى الخلف.

وقال هنية في حفل تخريج طلبة من الجامعة الإسلامية بغزة ‘إن عجلة المصالحة الفلسطينية تتحرك ببطء لأسباب عديدة’. وأشار إلى انه لا يمكن القول الآن أنه تم خرق جدار الانقسام، لكنه أضاف ‘نستطيع أن نقول اننا تركنا الانقسام وراءنا ولا رجعه للانقسام’. وأشار هنية إلى أن القضية الفلسطينية كانت ‘المستفيد الأكبر’ من ربيع الثورات العربية، لافتاً إلى أن هذه الثورات ‘أعادت للقدس والقضية الفلسطينية الى عمقها العربي’. وثمن هنية كثيراً موقف المتضامنين الأجانب المشاركين في ‘أسطول الحرية 2’، الذين قال انهم ‘صمموا على كسر الحصار’. وانتقد موقف اليونان الذي يمنع هؤلاء المتضامنين من الانطلاق بسفنهم صوب غزة، وحثها على عدم التورط في’سقف السياسة الإسرائيلية في حصار غزة’. وقال ‘اليونان والشعب اليوناني يقف تاريخيا في صف الشعب الفلسطيني’، وطالب هنية بضرورة كسر الحصار عن غزة ووصول السفن إليها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية