هنية يعود لغزة بدون اموال بعد تدخل مصري

حجم الخط
0

حماس تحمل دحلان مسؤولية الانفلات الامنياعتقال احد عناصر التنفيذية للاشتباه به في جريمة قتل الاطفال

غزة ـ رام الله ـ “القدس العربي” ـ من وليد عوض واشرف الهور:

في خطوة تنذر بتصعيد المواجهة بين الفصائل الفلسطينية في الضفة والقطاع وتصاعد حدة الفلتان الأمني اختطفت امس مجموعة تابعة للجان المقاومة الشعبية ضابطا في جهاز المخابرات الفلسطينية للمقايضة علي إطلاقه مقابل الإفراج عن احد افراد القوة التنفيذية التابعة لوزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام.

بينما عاد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية لقطاع غزة، في ختام جولة عربية وإسلامية، وحاولت سلطات الاحتلال منعه من الدخول، ولكن عقب وساطة عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية سمح لهنية بالدخول بشرط عدم حمله للأموال معه وتركها في مصر، فيما اقتحم مسلحون المعبر واشتبكوا مع قوات حرس الرئاسة التي تشرف علي المعبر دون وقوع اصابات.

واكد إسماعيل رضوان الناطق الإعلامي لحركة حماس مساء امس الخميس ان رئيس الوزراء الفلسطيني هنية عاد الي قطاع غزة من معبر رفح مساء امس، واحتشد آلاف المواطنين في معبر رفح الحدودي لاستقبال رئيس الوزراء بعد جولته.

وقال رضوان في تصريح صحافي ان هنية لم يكن معه هو والوفد المرافق سوي 35 مليون دولار، وجاري التنسيق لدخول هذه الاموال من خلال الدكتور محمد المدهون مدير ديوان رئيس الوزراء والدكتور غازي حمد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية.

الي ذلك اعلنت مصادر امنية فلسطينية ان جهاز المخابرات العامة الفلسطيني تمكن يوم امس من اعتقال احد المشتبه بهم باغتيال اطفال الضابط بهاء بعلوشة احد ضباط المخابرات.

وقالت المصادر الامنية ان وحدة التدخل التابعة لجهاز المخابرات تمكنت من اعتقال هشام مخيمر احد افراد القوة التنفيذية التابعة لوزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام، للاشتباه به في الضلوع والمشاركة صباح الاثنين الماضي في تنفيذ عملية اغتيال الاطفال الثلاثة وسائقهم في مدينة غزة.

وفي محاولة لمحاسبة المسؤولين عن الفلتان الامني يعقد المجلس التشريعي الاحد القادم جلسة مساءلة لوزير الداخلية والامن الوطني سعيد صيام حول تدهور الاوضاع الداخلية وتفاقم حالة الفلتان الامني في الاراضي الفلسطينية.

وحمل النائب عن حركة حماس مشير المصري امس الخميس زميله في المجلس التشريعي والقيادي البارز في حركة فتح محمد دحلان، مسؤولية الفوضي الامنية التي تعيشها الاراضي الفلسطينية.

وقال المصري في بيان له إن الفوضي الخلاقة التي ارادتها وزيرة الخارجية الامريكية ومخطط الانفلات الامني المبرمج من خلال وعده برد غير مسبوق وغير متوقع، وهو ما كان بالفعل بإقدام تياره الانقلابي علي تنفيذ ذات السياسة الامريكية المتبعة في العراق بقتل العلماء في الاراضي الفلسطينية.

واوضح ان اغتيال القاضي بسام الفرا، يأتي لتأكيد تعهدات دحلان من قبل بترقيص الحكومة خمسة بلدي.

واعتبر ان آخر من يتحدث عن الفوضي والانفلات الأمني هو دحلان لانه صانعها ومؤسسها في الساحة الفلسطينية. (تفاصيل ص 5)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية