هنية ينتقد وثيقة الاسري للوفاق الوطني ويدعو الي تطويرها

حجم الخط
0

هنية ينتقد وثيقة الاسري للوفاق الوطني ويدعو الي تطويرها

اعتبر انها خلطت بين القضايا السياسية والاستراتيجيةهنية ينتقد وثيقة الاسري للوفاق الوطني ويدعو الي تطويرها غزة ـ يو بي أي: انتقد رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية الجمعة وثيقة الوفاق الوطني التي طرحها الأسري في السجون الاسرائيلية، مشيرا الي انها خلطت بين القضايا السياسية والاستراتيجية ودعا الي تطويرها لكي تكون محل اجماع وطني .وقال هنية في خطبة الجمعة في احد مساجد محافظة وسط قطاع غزة وثيقة الاسري ورغم انها خرجت من سجن واحد وليس من كل سجون الاحتلال فقد خلطت بين السياسي والاستراتيجي، فهناك قضايا استراتيجية فيها وهناك قضايا سياسية وهناك قضايا محل إجماع ولكن هناك قضايا إستراتيجية لا يقرر فيها جهة أو شخص كقضية اللاجئين والشرعية الدولية والاتفاقات والأرض .وتابع هنية ولذلك لا بد من الوقوف والنظر في هذه النقاط حتي نطور الوثيقة لتصبح وثيقة اجماع وطني ولا بد أن تضع الأطراف الرئيسية في الساحة ملاحظاتها وموقفها حول النقاط الاستراتيجية فنحن نريد تطويرها ولكن تطويرها يتم من خلال الملاحظات لتكون محل اجماع وطني .وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد دعا الفصائل الفلسطينية الي تبني الوثيقة مهددا في الوقت ذاته بأنه سيعرضها علي استفتاء شعبي في حال لم يتم تبنيها. وكان قادة من حركات فتح وحماس، والجهاد الاسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين معتقلون في السجون الاسرائيلية قد اتفقوا علي وثيقة تضمنت مرتكزات ومبادئ للعمل الفلسطيني المشترك وصولا الي الحقوق المشروعة والخروج من الأزمة الراهنة.وجاء في الوثيقة ان الشعب الفلسطيني في الوطن والمنافي يسعي من أجل تحرير أرضه وإنجاز حقه في الحرية والعودة والاستقلال، وفي سبيل حقه في تقرير مصيره بما في ذلك حقه في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس الشريف علي جميع الأراضي المحتلة العام 1967، وضمان حق العودة للاجئين، وتحرير جميع الأسري والمعتقلين .ووقع علي الوثيقة التي جاءت تحت عنوان وثيقة الوفاق الوطني كل من مروان البرغوثي، امين سر حركة فتح في الضفة الغربية، والشيخ عبد الخالق النتشة من الهيئة القيادية العليا لحركة حماس، والشيخ بسام السعدي القيادي في حركة الجهاد الاسلامي، وعبد الرحيم ملوح عضو اللجنة التنفيذية ونائب الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومصطفي بدارنة من قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.وتؤكد الوثيقة، بعد فترة طويلة من الحوار في داخل السجون علي حق الشعب الفلسطيني في المقاومة والتمسك بخيار المقاومة بمختلف الوسائل وتركيز المقاومة في الأراضي المحتلة العام 67 الي جانب العمل السياسي والتفاوضي والدبلوماسي والاستمرار في المقاومة الشعبية الجماهيرية ضد الاحتلال بمختلف اشكاله ووجوده وسياساته .وشدد هنية علي ان مسؤولية جمع الأموال للفلسطينيين لا تقتصر علي الحكومة فقط وانما يجب أن تتشارك فيها مؤسسة الرئاسة والتشريعي والمؤسسات العربية والجامعة العربية فيها ومع ذلك فنحن، واذا تخلفت كل المواقع عنا، فلن نتخلي عن شعبنا وسنتحمل مسؤولياتنا وسنمضي في الطريق .وكان الآلاف من منتسبي الاجهزة الامنية الفلسطينية قد تظاهروا الخميس في غزة احتجاجا علي تأخر رواتبهم للشهر الثالث علي التوالي كما طالبوا بمساءلة الحكومة الفلسطينية أمام التشريعي علي عملها في الفترة الماضية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية