هنية: لا غطاء شرعي ولا وطني للمفاوضات ولا تفويض لمن يريد التفريط بالقدس

حجم الخط
0

غزة ـ ‘القدس العربي’ من اشرف الهور: واصل اسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس في قطاع غزة هجومه على موافقة القيادة الفلسطينية على بدء المفاوضات المباشرة مع اسرائيل، واكد انه لا يوجد ‘غطاء شرعي’ لها.

وقال هنية الذي كان يزور جنوب قطاع غزة خلال مائدة افطار جماعية خصصت لاسر الشهداء والمعتقلين وللجرحى ‘لا غطاء شرعي ولا وطني ولا فلسطيني للمفاوضات المباشرة او غير المباشرة’، واضاف ‘لا تفويض وطني لاي مفاوض يريد ان يفرط بالقدس’. ولفت هنية الى ان المفاوضات تأتي في ظل تواصل البناء في المستوطنات وفي ظل تواصل الاعتداءات الاسرائيلية على سكان الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال هنية الذي دأب على مهاجمة وانتقاد المفاوضات في كل مناسبة والتي لا تعترف بشرعيتها حركة حماس ‘الرسالة اليوم هي لا تفاوض لاي مفاوض يريد ان يفرط بالثوابت وبالقدس، ويريد ان يجلس على طاولة المفاوضات بشروط مذلة للمفاوض، حيث ان الشعب لا ولم يفوض من يقومون بالتنازل عن فلسطين’. واكد هنية وهو احد زعماء حماس البارزين ان رسالة الفلسطينيين هي ‘رسالة الثبات والصمود والعطاء الذي لا يتوقف من ابناء شعبنا’. واضاف ‘وما اعداد الشهداء التي تسقط كل يوم الا دليلا على صمود هذا الشعب في مواجهة الاحتلال’. واشار هنية الى ان اسرائيل تتعمد في هجماتها ضد الفلسطينيين قتل اعداد كبيرة، وقال انها تهدف الى الاكثار من عدد الشهداء والجرحى والارامل والاسرى داخل السجون.

واكد ان الهدف من وراء هذه الهجمات هو ‘كسر ارادة الشعب، لاثنائه عن المحافظة على المقاومة التي يحتضنها ويتبناها كخيار اوحد لتحرير الارض بدلا من المفاوضات الفاشلة’ . واشار الى ان الشعب الفلسطيني رغم كل المحاولات لكسر ارادته والضغط عليه للتنازل والتخلي عن المقاومة ‘يثق بنصر الله’. وشدد على ان سقوط اعداد كبيرة من الشهداء والجرحى خلال الهجمات الاسرائيلية ‘يعكس صورة الارهاب الصهيوني وبشاعة الاحتلال الذي ما زال مستمرا في ارتكاب المجازر، من خلال استخدامه القوة المفرطة والاسلحة المحرمة’. وندد هنية بالموقف العالمي من الهجمات الاسرائيلية، وقال انه يقف صامتا ‘امام المجازر’، واشاد بالشهداء والجرحى والاسرى وقال ان حكومته ستواصل الايفاء بواجبها تجاههم.

واكد ايضا ان حكومته مصرة على حمل الامانة ومواجهة التحديات والوفاء للقضية الفلسطينية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية