هنية يستبعد قيام اسرائيل بشن حرب جديدة ضد غزة ويؤكد ان التهديدات ‘حرب نفسية’

حجم الخط
0

خلال حفل زفاف لجرحى سقطوا في حرب ‘الرصاص المصبوب’غزة ـ ‘القدس العربي’ من اشرف الهور:

استبعد اسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس ان تقوم اسرائيل بشن حرب جديدة ضد قطاع غزة في هذه الاوقات، وقال ان الحديث عن هذا الامر يأتي في اطار ‘الحرب النفسية’. وقال هنية خلال حفل زفاف لجرحى فلسطينيين سقطوا خلال الحرب الاسرائيلية الاخيرة على غزة ‘الرصاص المصبوب’ اقيم مساء السبت بمدينة غزة ‘هذا الحفل يعكس المعنويات التي يتمتع بها الشعب الفلسطيني، لذا وفي ظل التلميحات والتهديدات بضرب غزة نقول ان ذلك كله يأتي ضمن حرب نفسية يقوم بها الاحتلال’. واضاف هنية ‘لا اظن ان هناك حربا على الابواب’، مشيرا الى ان الحرب على غزة الحقت الفضائح بقادة اسرائيل.

وقال انه بعد تلك الحرب ‘انكشف الاحتلال وبات قادته لا يستطيعون السفر للعديد من الدول خوفا من الملاحقة’، لكنه رغم تطميناته بعدم قرب الحرب قال ‘ذلك لا يعني ان يؤمن جانب الاحتلال، لكنه ايضا شدد ان تلك التهديدات ‘لن تنال من صمود وقوة الفلسطينيين’، مؤكدا ان حفل زفاف الجرحى دليل على ذلك.

واشار الى ان الاحتلال في الوقت الذي هو منشغل فيه بموضوع غزة وضربها، ‘نحن في غزة منشغلون في بناء وطننا وتوفير عناصر القوة لشعبنا وتحقيق المصالحة والتمسك اكثر بالثوابت والحقوق والمقاومة’. وتطرق هنية الى الاحداث التي جرت في مدينة ام الفحم من خلال المواجهات بين الاهالي الذين تصدوا ليهود متطرفين حاولوا اقتحام المدينة، وقال ‘ام الفحم وكل المدن الفلسطينية ستبقى وفية لفلسطينيتها وعروبتها واسلاميتها’. واكد على ان الاحتلال ‘لن يستطيع نزع الشعب من ارضه’، مشيرا الى ان الشعب الفلسطيني ‘منحاز لخيار الاسلام والصمود والمقاومة وفيه الوعي الكافي لاحباط اي مؤامرة’. يشار الى ان حفل الزفاف شارك فيه 140 عريسا، وجرى خلاله تزويج شبان اصيبوا بجراح خلال حرب ‘الرصاص المصبوب’ التي شنتها اسرائيل ضد قطاع غزة نهاية كانون الاول (ديسمبر) 2008، وحتى منتصف شهر يناير من العام 2009. وقال هنية في الاحتفال ‘ان الافراح التي يقيمها الشعب الفلسطيني دليل واضح على مدى صموده وتمسكه بنهج المقاومة’، معتبرا ان الافراح التي تقام ‘امتداد للنصر’. واضاف هنية خلال الحفل ‘فرحتنا اليوم فرحتان الاولى فرحة الصمود والثبات الذي عنوانه هؤلاء الجرحى الابطال الذين واجهوا العدو في حرب الفرقان ودافعوا عن ارضهم وشعبهم وعقيدتهم وامتهم’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية