هوس انفلونزا الطيور يسيطر علي الناس.. والبلاد حائرة بين الشرق والغرب.. ومقالات حول حراك حكومة البخيت

حجم الخط
0

هوس انفلونزا الطيور يسيطر علي الناس.. والبلاد حائرة بين الشرق والغرب.. ومقالات حول حراك حكومة البخيت

الصحافة الأردنية تري ان تنظيم الحج يتخطي امكانات السعودية وتكشف شيخوخة الدولةهوس انفلونزا الطيور يسيطر علي الناس.. والبلاد حائرة بين الشرق والغرب.. ومقالات حول حراك حكومة البخيتعمان ـ القدس العربي ـ من بسام البدارين: طوال الأسبوع الماضي لم تخل صحيفة أردنية من تغطية موسعة لأخبار مرض انفلونزا الطيور بعد ان اصبح المرض حديث الناس والحكومة اثر اقترابه من الأردن في جغرافيا المنطقة حيث اكتشفت حالة في العراق وحالات في تركيا واشتبه بحالة في فلسطين.ويميل الأردنيون علي المستوي الشعبي لعدم تصديق رواية الحكومة حول عدم وجود ولو حالة واحدة من المرض في البلاد، فالشائعات تعم الشارع حول اكتشاف بعض الحالات والسكوت عنها علما بان الصحف ممتلئة بتأكيدات المسؤولين حول عدم وجود حالات داخل الأردن وحول اتخاذ الاجراءات اللازمة وفقا للقياسات الدولية. وبسبب هوس وفوبيا مرض الطيور كانت تبرز أخبار نفوق أعداد من الدجاج في بعض مزارع المملكة وسط تأكيدات رسمية بأن مرض النيوكاسل هو السبب وليس الانفلونزا علما بان صحيفة الرأي الصادرة الجمعة ابلغت قراءها بان عينات لطفلة عراقية مصابة بالمرض تم ارسالها عبر عمان الي مختبرات القاهرة للتأكد منها. وأمراض الطيور ليست العنوان الوحيد الذي ركزت عليه صحف عمان، فالجدل تعاظم علي خلفية تغطية فعاليات البرلمان للمواجهة التي حصلت بين الاسلاميين وتيار التجمع الديمقراطي بسبب تصريحات مفترضة لمراقب الأخوان المسلمين تؤيد التحالف بين الأخوان في فرع دمشق ونائب الرئيس المنشق عبد الحليم خدام.وفي الأثناء كانت الصحف تغطي بحرص نشاطات رئيس الوزراء معروف البخيت سواء علي الصعيد الاقليمي وعلي الصعيد المحلي وتم ايضا تسليط الأضواء علي الموقف اللافت لمجلس الأعيان في رفض قانون الضريبة الجديد بدعوي انه لا يعكس تطلعات القصر الملكي لتحقيق العدالة الضريبية وهذه من المرات النادرة التي يقرر فيها مجلس الأعيان رد مشروع قانون تقدمت به احدي الحكومات.السعودية والحج وقبل ذلك كانت بعض المقالات الصحافية تظهر نقدا ناعما للسلطات السعودية بعد حادثة الفوضي التي أدت لمقتل مئات الحجاج في موسم الحج الأخير. والمعروف ان التطرق نقدا للسعودية أمر ممنوع تقريبا في الصحافة الأردنية لكن بعض المقالات اعربت عن قناعتها بضرورة اظهار المزيد من المرونة في تطبيق التعليمات الشرعية حفاظا علي ارواح الحجيج وهو ما أشار له الكاتب عبد الله أبو رمان في صحيفة الرأي عندما قال: تثبت حادثة التدافع المؤسفة في مني ، وما نجم عنها من فجيعة حقيقية، ان ازمة تعدد مرجعيات الافتاء وتناقضها، لا تنعكس فحسب علي الواقع الامني او السياسي لدول المنطقة، فتفرخ الارهاب وتفتح الابواب وتشرعها امام المتطرفين.. ولكنها، ايضا، تلقي بظلالها علي كافة التفاصيل الحياتية واليومية للمسلمين، وتوقع بالضحايا، في كل مكان، وتحت اي عنوان. وتحدث الكاتب عن فتاوي تسهيلية خلال الحج تصدر عن المشايخ الأردنيين لكنه قال: والحقيقة ان الحاج الذي تكبد الاهوال والمشاق لتأدية هذا الركن المبارك، ليس مستعدا للمغامرة بحجته، للاستفادة من فتوي تسهيلية، حتي لو وقع عليها احد عشر عالما من العلماء الثقات.. وتكفي اشارات ساخرة من مرشد يحمل شهادة الدبلوم في ادارة الاعمال، لدفعه دفعا باتجاه الخطر والمشقة، مما يتنافي بالأصل مع جوهر فلسفة العقيدة الاسلامية، والتي اساسها ان الاسلام دين يسر وليس دين عسر .لقد دفع عشرات بل ومئات الحجاج المسلمين، بالأمس، ارواحهم ودماءهم وسلامتهم، ثمنا لفتوي متشنجة، اطلقها شيخ لا يمكن اقناعه بأن الاسلام دين يسر، فاستحالت فرحة العيد والحج، مآتم حقيقية لمئات العائلات المسلمة، التي انتظرت بفارغ الصبر، عودة حجاجها من الديار المقدسة، وقد ادوا فريضة الحج.. ودون ان يكفي هذا الحادث، ولا غيره، لاقناع المتشددين بالاكتفاء بهذا القدر من الفجائع والويلات للبسطاء والعامة. بل ان هؤلاء المتشددين، هم الاقدر علي تبرير هذا الاداء التوريطي، فيسعدون بأنهم وفروا لهؤلاء المساكين فرصة الشهادة ، وان يكونوا اول من تنشق عنهم الارض يوم القيامة!وختم ابو رمان: اصلاح الافتاء وتوحيد مرجعياته، لم يعد ضرورة امنية سياسية فحسب، ولكنه، في حقيقته، ضرورة انسانية، ترحم البسطاء من الوقوع كضحايا لشيخ متشدد، يحيل افراحهم اتراحا، ويجعل من عبادتهم ضربا من التعذيب والعناء.وحول نفس الموضوع نشرت صحيفة الدستور مقالا لعريب الرنتاوي اشار فيه الي انه لم يتخيل بان مقتل الحجاج وما حصل في مني سيتحول لحرب فضائيات بين الجزيرة والعربية.. الأولي تنحو في تغطياتها صوب التبرئة، والثانية لا تخلو لغتها من عناصر الاتهام، وفي كلتا التغطيتين كانت حكومة المملكة العربية السعودية هي المقصودة بالبراءة والاتهام، ومن ثنايا الأسئلة والتساؤلات المطروحة من قبل المذيعين ومقدمي البرامج أو من خلال التعليقات المبثوثة علي ألسنة الضيوف والمستضافين، أطل الصراع القطري السعودي في غير زمانه ومكانه المناسبين. وفي صخب حرب الفضاء وضجيجها، ضاعت علي المشاهد العربي فرصة الاستماع الي حوارات وآراء جدية، لم يعد بالامكان كتمها أو تأجيلها، يتوجب أن تدور في مجملها حول الحاجة لاجتهاد جريء في الفقه والتشريع والأحكام، يضع حدا للموت المجاني لمئات الضحايا من الأبرياء والمستضعفين من كبار السن والنساء والأطفال. ومن دون أن نذهب بعيدا في التحقيق ـ يضيف الكاتب ـ حول الأسباب والمسببات، فهذه ليست وظيفتنا، نجد أنفسنا في موقع التسليم بأن تنظيم الحجيج علي النحو الذي يتم فيه، أمر يتخطي امكانيات السعودية، مهما بلغ حجم الموارد وارتفع منسوب المخصصات، فثمة أزمة تمليها الطقوس والشعائر والعادات والافتاء المنفلت من كل عقال، أزمة يرتبها ضيق المكان ومحدودية الزمان، وقد آن أوان اعادة التفكير بالمحظورات التي تبيحها الضرورات، وبمقاصد الشريعة والتشريع، وبمفهوم اليسر لا العسر، وبحياة الانسان أولا وأخيرا، ومن دون ذلك، فان حوادث مماثلة مرشحة للحصول في مواسم قادمة، بل أن احتمالات تزايدها وارتفاع عدد ضحاياها في تزايد أيضا، طالما أن المسلمين في العالم الي تكاثر وتزايد، ان بفعل الولادات ومعدلات الخصوبة الطبيعية أو بفعل الدعوة والتبليغ. وقال الكاتب ايضا: نحن بحاجة لـ افتاء جريء، يصدر عن نخبة من العلماء ذوي الصدقية العلمية والأخلاقية، المتفتحين علي احتياجات الأمة في أزمنتها الراهنة، علماء يسترجعون مغزي وروح الوقفة الشهيرة للخليفة عمر بن الخطاب مع الحجر الأسود، وقولته الشهيرة: انك حجر لا تنفع ولا تضر، ولولا أنني شاهدت رسول الله يقبلك لما قبلتك، افتاء يفتح باب الاجتهاد المغلق باحكام منذ قرون عدة، أفضي اغلاقه الي ما نحن فيه من ركود وجمود. ان أسوأ ما يمكن أن تنتهي اليه قراءاتنا للكارثة الانسانية في مني ، هو الاكتفاء برصد مليارات جديدة لبناء جسور معلقة وأنفاق غائرة في عمق الأرض، فهذه علي أهميتها، لا تكفي لحل المشكلة مستقبليا، وهي لم تكف من قبل لمنع وقوع هذه الحوادث المؤسفة، برغم المليارات الكثيرة التي أنفقتها المملكة العربية السعودية لتطوير البنية التحتية للحج والحجيج، فالمطلوب اليوم لمنع تكرار مثل هذه الكوارث، هو اعمال العقل والفقه والتشريع والافتاء والاجتهاد، وعدم التلهي باقتناص اللحظة الكارثية لتحقيق أغراض سياسية ضيقة ومحدودة.انفلونزاوفي صحيفة الدستور ايضا تحدث الكاتب حلمي الأسمر عن الانفلونزا والموت الطائر وقال: يسمونه في بعض الأدبيات الاعلامية الموت الطائر لأنه يُحمل عبر الطيور المهاجرة لوقت مضي كانت هذه الطيور مصدر الهام كبير للفنانين والشعراء والمهووسين بالصيد، لكنها الآن مصدر تهديد لحياة البشر والطير، لأنها تنقل العدوي بأنفلونزا الطيور عبر القارات!في الأردن أتخذت احتياطيات كبيرة لمواجهة هذا الموت الطائر، السدود والمسطحات المائية التي تقصدها الطيور المهاجرة وضعت تحت المراقبة لرصد أي حالات من انفلونزا الطيور، وخاصة منطقة الأزرق (شرق) وسد الكرامة (جنوب) وبقية السدود التي تقصدها الطيور المهاجرة في مثل هذا الوقت من العام، اللجنة الوطنية لمواجهة انفلونزا الطيور أوصت بوقف استيراد جميع أنواع الطيور ومشتقاتها من جميع دول العالم كاجراء احترازي لمنع وصول الفيروس الي الأردن.وتابع الأسمر يقول: خبراء يقولون ان ظهور المرض في تركيا واليونان ورومانيا، يشكل خوفا حقيقيا من انتشار المرض عبر الطيور المهاجرة الي الأردن، لكنهم يعتقدون بأن وجود طيور برية في الأردن مصابة بهذا المرض لا يعني انتقالها الي الدواجن لأن عادات التربية في الأردن مختلفة عنها في أوروبا ولا يوجد اختلاط بين الطيور الداجنة والمهاجرة، عمليا لم يتم تسجيل أي اصابة بمرض انفلونزا الطيور حتي الآن في الاردن، وجميع العينات التي تم الابلاغ عنها حتي الآن سليمة تماما، وليس هناك وجود لأي اصابة بالمرض. ومن السهل السيطرة علي الحدود عن طريق منع استيراد اي طير من الدول المصابة بالمرض، ولكن من الصعب السيطرة علي الطيور المهاجرة والتي قد تكون حاملة للفايروس، وهنا مربط الفرس، صحيح أن هناك تنسيقا كاملا مع جمعية حماية الطبيعة فيما يتعلق بالطيور المهاجرة وحركتها والابلاغ عن اي حالة اشتباه بطيور نافقة أو مريضة أو مصابة في كافة المناطق، وأن هناك اتصالات ما بين أصحاب المزارع والفنيين العاملين في الميدان، بالاضافة الي عينات دورية تؤخذ من مناطق مختلفة من المزارع وهو ما كان عملا روتينيا في السابق الا أن التركيز زاد علي هذه الدوريات في الفترة الأخيرة من فحص للعينات وارشاد للمزارعين، الا أننا بحاجة ماسة لليقظة أكثر وأكثر من حركة الطيور المهاجرة، خاصة وأنني تلقيت ملاحظة من أحد المواطنين يؤكد وجود عدد كبير من الطيور المهاجرة في منطقة مكب الأكيدر شمال المملكة، حتي أنه خشي الدخول الي تلك المنطقة لكثرة هذه الطيور، خاصة في ساعات المساء!وختم الكاتب: لا نريد أن نثير ذعر المواطنين، لكن الوقاية خير من العلاج، وهنا دعوة للجميع للابلاغ عن أي تجمع لطيور مهاجرة مندسة بيننا، للحذر منها ومنعها من الفتك بطيورنا الداجنة! قانون الضريبةوتعليقا علي الجدل الداخلي تحت عنوان قانون الضريبة الجديد كتب رئيس تحرير الغد أيمن الصفدي يقول: حسمت اللجنتان المالية والقانونية في مجلس الأعيان أمس الجدل المحتدم حول قانون ضريبة الدخل المؤقت بقرارها رد القانون خلال الاجتماع الذي طلب فيه رئيس الوزراء معروف البخيت ارجاع القانون للحكومة لاعادة صياغته بما يحقق العدالة ويضمن الوصول الي تشريعات ضريبية ناجعة.وهذه خطوة تحمل مغازي عدة تعكس اداءً سياسياً متطوراً لناحية احترامها الرأي العام الذي رفض القانون المؤقت والدستور الذي أجمع مختصون علي أن التشريع خرقه.يسجل للحكومة احتواؤها الأزمة التي ما انفكت تتفاقم منذ اقرار الحكومة السابقة القانون قبل يوم من انعقاد مجلس النواب في الأول من شهر كانون الأول (ديسمبر) الماضي.ذلك ان الاصرار علي القانون كان سيعرض صدقية طرحها الاصلاحي للتشكيك في ضوء الشكوك المشروعة حول دستوريته وانسجامه مع منهجية العمل الديمقراطية التي تعهدت اعتمادها بعد تشكيلها. يضاف الي ذلك ان القانون المؤقت احتوي اختلالات عدة حسب مختصين اثبتوا سلبية العديد من بنوده. وسينعكس موقف الأعيان ـ يواصل الصفدي ـ من القانون ايجابياً أيضاً علي صورة مجلسهم الذي بعثت تشكيلته الجديدة تفاؤلاً مشروعاً بقدرته علي ممارسة دوره، مجلس حكماء يحمي الدستور ويفيد الحراك السياسي الاقتصادي الاجتماعي في البلد. علي الحكومة الآن ان تبني علي خطوتها الايجابية هذه فتكف عن تشريع أي قوانين مؤقتة غير مبررة بوجود ظروف طارئة حقيقية، وتجذر الحوار والمشاركة سبيلاً لصنع القرار.وفي السياق ذاته، ضروري أن يعمد مجلس الأعيان الي اتخاذ قرار حول عدة مشاريع قوانين وقوانين مؤقتة انتهت الي أدراجه، فانشل الحراك حول القضايا التي تعالجها.صحيح أن مجلس الأعيان يملك الصلاحية القانونية لتجميد هذه القوانين. لكن المنطق السياسي يفرض أن يحرر المجلس هذه التشريعات، حفزاً لمسيرة الديمقراطية التي اعلنها الأردن ضرورة لا خياراً. سندويشة اردنيةوفي صحيفة العرب اليوم تحدث محمد الصبيحي عن غياب رؤية استراتيجية شاملة في المملكة قائلا: كنا نقول ان الاردن يقف بين حريق في الشرق وحريق في الغرب لدرجة ان احد رؤساء الوزارات شبه الوضع الاردني بـ الساندوتشة والآن يبدأ العام 2006 ضاربا جذوره في العام الذي سبقه فماذا لو نشب حريق ثالث في الشمال؟ يبدو انه وفي خضم معالجة الكثيرمن القضايا الجزئية الداخلية فاننا نفتقد فعلا من يستطيع ان يضع امامنا رؤية استراتيجية لما يمكن ان نواجهه من قضايا من الآن والي مطلع العام 2007 ولما يتوجب علينا فعله الان حتي نكون مستعدين لاسوأ الاحتمالات ففي الوقت الذي نبذل فيه عناية كبيرة للمتطلبات الامنية فاننا لا نبذل جهدا كافيا لبناء عناصر المنعة المجتمعية وليس لدينا رؤية واضحة لما نريده من تغييرات علي مستوي هياكل الدولة وعلي سبيل المثال فنحن نهرب باستمرار من اشكالية الخروج بقانون انتخاب عصري رغم اهميته في تجديد شيخوخة هياكل الدولة ونواجه معارضة تقليدية لتعديلات دستورية تمكن من انشاء محكمة دستورية واعطاء صلاحيات وفعالية اكبرللسلطة التشريعية والتنفيذ معا ونهرب من مواجهة الانقسام العمودي في المجتمع الاردني رغم خطورته علي مسيرتنا ومستقبلنا ونتأرجح باستمرار بين الانحيازالي العشيرة والجهة تارة وبين الانحيازالي فكرة الدولة العصرية تارة اخري الي درجة توحي وكأننا نعاني من انفصام شخصية مزمن وحين يتعلق الأمر بقيادات شابة جديدة فان غالبيتنا تسأل عن الجذورقبل ان تسأل عن الكفاءات والمؤهلات والقدرة علي العمل ولعلنا ندرك جميعا ان الخطاب الذي يعلنه السياسيون والبرلمانيون علي الملأ ليس هو الخطاب الذي يهمسون به في الخاصة والدائرة الضيقة. وقال الصبيحي ان مواجهة القضايا الاساسية في المجتمع الاردني أهم بكثر من الجري وراء جلب الاستثمار علي ضرورته، فالاستثمارات تمنح فرصا جديدة للعمل وتجلب عملات صعبة وتضفي علي الدولة مسحة عصرية وتؤثر في المفاهيم الاجتماعية ببطء ولكنها لن تمنح الدولة قوة في مواجهة الاشتعالات الاقليمية المتوقعة بل قد تكون تلك الاستثمارات اول ضحاياها ولن تجدد شيخوخة جسم الدولة الذي يعاني من كسل مستفحل نتيجة بطء وعشوائية الحراك الذاتي الذي يمكن تشبيهه برجل تجاوز الستين ويريد ان يقاوم علامات الشيخوخة بممارسة تمارين رياضية دون ان يعرف من أين يبدأ وكيف. ومن هنا فان الرؤية الاستراتيجية ينبغي ان تركز علي اعداد الدولة لمواجهة اسوأ الاحتمالات الاقليمية في العامين القادمين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية