هوشيار زيباري والتخريب الوزاري

حجم الخط
3

وزير خارجية العراق الابدي»هوشيار زيباري» هو خال زعيم «شمال العراق» كردستان الابدي»مسعود البارزاني» ،ومن ينتمي الى عائلة البارزاني او اخوالهم الزيباري لا يمكن ان يزاح عن منصبه الا بقدرة الله او بعمل عزرائيل.
وزير خارجية العراق «هوشيار زيباري» هو الاسوأ على مدى تاريخ العراق ، بل واجزم بانه الاسوء على نطاق العالم، فالسوء الذي وصلت اليه حال وزارة خارجية العراق في عهد هذا الوزير لا يمكن اعتباره تراجعا في الاداء او سوء ادارة، بل هو على الارجح تخريب متعمد لواحدة من اهم وزارات العراق..هذا التخريب المتعمد يدار من قبل قيادات هذه الوزارة «الوزير وحاشيته».
كتبت مقالي هذا املا في ان لا يستمر العراق واهله اسرى لمحاصصة حزبية خربت في العراق ما لا يقل عن تخريب الارهاب، واوصلت المدللين واصحاب الكروش الى المناصب العليا في العراق «مثل وزارة الخارجية»، كي يلهوا بها كما تلهوا الاطفال في الالعاب.
السيد هوشيار زيباري على الرغم من انه ينتمي الى حزب ارهابي موضوع على لائحة الارهاب الامريكية «الحزب الديمقراطي الكردستاني»، الا انه استطاع ان يحصل على الجنسية البريطانية بطريقة او باخرى، ويحصل على جواز السفر البريطاني..ولمن لا يعلم فان جواز السفر البريطاني هو الافضل عالميا..هذا اضافة الى ان زيباري يحمل الجواز الدبلوماسي العراقي، ولم يشعر يوما بمعاناة حامل جواز السفر العراقي العادي، لا هو ولا اي فرد من افراد عائلته. بسبب قيادة هذا الوزير التخريبية، وقلة همته، اصبح جواز السفر العراقي الاسوأ عالميا «جواز بلا قيمة تقريبا»،فهذا الوزير ثقيل الوزن كسول «مدلل» ولايصلح سوى الى لعب «البلاي ستيشن»..وبكل صراحة.
ولو التمست له اي عذر عن سبب السوء الذي وصل اليه الجواز العراقي لا نجد له اي عذر في هذا المجال، فلو قال ان السبب هو الخوف من الارهاب..اقول له بان جواز سفر السعودي افضل من العراقي، وان قال ان السبب هو الحروب والخوف من كثرة طلبات اللجوء ..اقول له ان جواز السوري افضل منه.
ومن المؤكد بان هذا الوزير»البلاء الالهي» يعلم جيدا بان هناك دولا معدومة اقتصاديا وتعاني من شتى انواع الحروب في افريقيا واسيا، لديها جوازات سفر محترمة عالميا اكثر من جواز السفر العراقي.
ويعلم ايضا بان قلة قيمة جواز السفر العراقي جعلت الكثير من العراقيين يهاجرون طلبا لجواز سفر اكثر قيمة، ومنعت الكفاءات العراقية من العودة للوطن، وقيدت حركة التاجر العراقي عالميا وقللت فرص تنافسه، واصابت العراق بالكثير من الخسائر المادية والمعنوية والبشرية..الخ.
اما عن سفارات العراق الخارج في عهد هذا الوزير، فقد اصبحت مرتعا لاقارب النواب والسياسيين العراقيين الفاسدين، وفضائح وزارة الخارجية في هذا المجال تملأ الصحف والانترنت،ولا اجد حاجة في ان اكتب عنها في هذا المقال.
اما في مجال العلاقات الخارجية بكل انواعها سياسية، قانونية ،اقتصادية ،ثقافية ، اعلامية ،فنية ، تجارية ، عسكرية ..الخ ،فاجد ان هناك تخاذلا كبيرا لايمكن ان يفسر سوى بالتخاذل المتعمد من اجل فسح المجال لحكومة عائلة البارزاني ان تقيم علاقات دولية افضل من العراق حتى تتمكن من ابتزازه متى شاءت.
اما في مجال التعاون والتنسيق الامني والقضائي والتعاون ضد الارهاب فلا يوجد شيء مفيد يمكن ذكره.
اما التنسيق السياسي مع الدول العظمى في العالم وخاصة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن فلا شيء مفيدا يذكر.
بصراحة لو بحثت في كل المهام التي تناط بوزارات الخارجية عموما، لوجدت ان وزارة خارجية العراق من الوزارات المعوقة فكريا وبدنيا.. فبلد بمثل امكانات العراق قادر على ان يصبح قطبا فعالا في العالم ذا علاقات مؤثرة جدا.
باختصار..الحل الافضل للعراق ومستقبله هو اخراج هذه الوزارة بالذات من المحاصصة،واعادة بنائها من الجذور بسبب كثرة التخريب فيها..فالبناء الصحيح يبدأ من الجذور.
عدنان شمخي جابر الجعفري

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية