لندن ـ يو بي آي: أعلنت هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي أنها شددت على ضرورة الحل السلمي للأزمة السورية ورفض التدخل العسكري، في لقاء مع وفد من الحكومة اليابانية حول التطورات الأخيرة في سورية.وقالت الهيئة المعارضة في بيان اليوم الجمعة تقلت يونايتد برس انترناشونال نسخة منه إن اللقاء ‘انعقد في باريس واستمر ثلاث ساعات وشارك فيه من الهيئة عبد العزيز الخير رئيس مكتب العلاقات الخارجية، وهيثم مناع نائب المنسق العام ورئيس فرع الخارج، وخالد عيسى نائب رئيس فرع الخارج’.واضافت أن الوفد الياباني ضم كانسوكي ناكاوكا مدير القسم الأول للشرق الأوسط بوزارة الخارجية اليابانية، وهيدنودو ماكاوا السكرتير الأول في سفارة اليابان في باريس، وشيغيتا ويدا المستشار في سفارة اليابان في العاصمة الفرنسية، وأكد خلال اللقاء أن طوكيو تراقب عن كثب تطورات الأزمة السورية لما لها من آثار على السلم والأمن في المنطقة’.واشارت الهيئة إلى أن وفدها ركّز خلال اللقاء على ‘ضرورة المساندة الدولية للحل السلمي و السياسي للأزمة السورية، والأخذ بعين الاعتبار المصالح العليا لسوريا وللسوريين التي تتجسد بوقف العمليات المسلحة والحفاظ على وحدة وسيادة الأراضي السورية، وصيانة النسيج الاجتماعي من التمزق، ومناهضة الاقتتال الطائفي’.وقال البيان إن وفد هيئة التنسيق ‘أكد أيضاً رفضه لأي تدخل عسكري خارجي، وطالب بضرور مساندة المجتمع الدولي لمؤتمر الانقاذ الوطني، الذي يهدف الى تفعيل الأسس التي تضمنتها خطة كوفي أنان، ولكن بمبادرة القوى الوطنية السورية’.ومن المقرر أن ينعقد ‘مؤتمر الانقاذ الوطني’ في دمشق خلال ايلول/سبتمبر الحالي بمبادرة من هيئة التنسيق الوطنية ومشاركة 20 تنظيماً سياسياً من معارضة الداخل.