بغداد ـ «القدس العربي»: أطلق رئيس هيئة النزاهة العراقية، حيدر حنون، أمس الخميس، حملة «من أين لك هذا؟» لتقصّي أموال المرشحين لانتخابات مجالس المحافظات المُزمع إجراؤها في 18 كانون الأول/ ديسمبر المقبل. وقال، في مؤتمر صحافي عقده أمس في مبنى الهيئة في المنطقة «الخضراء» وسط العاصمة بغداد، إن «الهيئة شرعت لإطلاق حملة (من أين لك هذا؟) للكسب غير المشروع» مبيناً أن «الحملة ستشمل مرشحي انتخابات مجالس المحافظات».
وأضاف أن «نجاح حملتي (مكافحة الفساد) و(من أين لك هذا؟) بالنسبة لمرشحي مجالس المحافظات يحتاج بالدرجة الأولى إلى تعاون المواطنين والتعاون مع الأجهزة الرقابية لكشف الفاسدين».
ودعا، جميع المواطنين إلى «قراءة قانون هيئة النزاهة والكسب غير المشروع لمعرفة الطريق نحو مكافحة الفساد» مشدداً على أن «سكوت المواطن والتهاون في مكافحة الفساد ومعاقبة الفاسدين يزيد الفاسدين قوة ويضعف أجهزة الدولة».
وتابع: «عقدنا يوم أمس (الأول) اجتماعاً مهما مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لإلزام مرشحي الأحزاب بكشف وتقديم ذممهم المالية» مؤكداً أن «عملية مكافحة الفساد عملية معقدة ومتشعبة وتستوجب مساهمة ومساعدة من الجميع».
لتقصّي أموال المرشحين للانتخابات المحلية
وبين أن «الحكومة متعاونة مع هيئة النزاهة في موضوع مكافحة الفساد، ورئيس الوزراء يسعى بشكل جدي للتعاون مع هيئة النزاهة لاسترداد الأموال والمطلوبين والمتهمين» معلناً عن «التوجه قريباً إلى مصر لعقد مذكرة تفاهم مهمة لمتابعة المطلوبين واسترداد الأموال، فضلاً عن توقيع مذكرات تفاهم مع عدة دول بالشأن ذاته».
وبشأن ملف استرجاع الأموال، أشار إلى «استرجاع مليار و113 مليون دينار و551700 ألف دولار، ومصوغات ذهبية تقدر من نصف كيلو الى كيلو وهي بدلات ايجار عقارات محجوزة».
وكشف عن «الحجز على 10 عقارات، ومتابعة أموال مهربة إلى تركيا بقيمة 6 ملايين دولار، ومتابعة استرجاع مبنى في تركيا» لافتاً إلى أن «رئيس الوزراء يسعى بشكل جدي لمكافحة الفساد واسترداد الأموال والمطلوبين».
ووفقاً للمسؤول الاتحادي، فإن «العديد من الأموال التي تذهب للقطاع الخاص هي أموال فاسدين» مشيرا إلى أن «30 ألف إخبار عن حالات فساد وصلنا من بداية العام الحالي إلى الآن».