هيئة حكومية: مؤشرات ايجابية حول التنمية البشرية في الجزائر
هيئة حكومية: مؤشرات ايجابية حول التنمية البشرية في الجزائرالجزائر ـ القدس العربي : اكد تقرير حول التنمية البشرية في الجزائر للعام الماضي عن مؤشرات ايجابية للوضعية العامة للجزائريين بعد ان خلص الي تاكيد تحسن مستويات المعيشة وتدني مستوي الفقر وتراجع البطالة والامية.وكشف محمد الصغير بابس رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي (هيئة استشارية حكومية) عن هذه المعطيات امس في جلسة عقدها باقامة الدولة جنان الميثاق ضمن تقرير سنوي هو السادس من نوعه يتم انجازه وتناول المؤشرات العامة للتنمية ومستوي المعيشة في الجزائر.ولاحظ التقرير ضمن هذا السياق تدني نسبة الفقر في اوساط السكان من 25 بالمئة سنة 1995 الي 16 بالمئة فقط سنة 2005 وبتراجع مستمر منذ بداية تسعينيات القرن الماضي.واضاف بابس ان معدل الامل في الحياة بالجزائر خلال نفس الفترة ارتفع بستة اشهر اضافية مقارنة مقارنة بالسنوات الاخيرة وبلغ 70 عاما.وسجل هذا التقرير الاول من نوعه الذي يتم انجازه مع خبراء من برنامج التنمية البشرية التابع للامم المتحدة تراجعا في نسبة الامية وسط السكان الذين تزيد اعمارهم عن الخامسة عشر سنة من 3 ملايين سنة 1998 الي 2,6 مليون سنة 2005.ولاحظ التقرير ان انتشار الظاهرة لوحظ بشكل لافت وسط النساء الريفيات اللائي لم يسعفهن الحظ في الالتحاق بمقاعد الدراسة سواء بسبب الفقر او بسبب العادات والتقاليد التي مازالت تحرم الفتاة من مواصلة دراستها او حتي الالتحاق بالمدرسة اصلا.وهي المؤشرات الايجابية ذاتها التي خلص اليها هذا التقرير السنوي بخصوص تراجع نسبة البطالة من 27 بالمئة سنة 2001 الي 15 بالمئة العام 2005 بعد ان ارتفع عدد العمال من 6.2 مليون عامل الي 8 مليون عامل خلال نفس الفترة. وتراهن السلطات الجزائرية الي ايصال هذه النسبة الي حدود 12 بالمئة باستحداث مليون منصب شغل اضافي في افاق سنة 2009 وذلك مع نهاية العهدة الثانية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة. وقال محمد الصغير بابس رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي لدي كشفه عن هذه الاحصائيات ان التقرير حظي باجماع كل الاطراف لانه اعتمد علي ارقام كل الوزارات والنقابات كما انه اعتمد علي معايير تقييم دولية بمساهمة من برنامج الامم المتحدة للتنمية البشرية.وينتظر ان يصدر المجلس تقارير اخري مفصلة عن الفقر والوضعية الاقتصادية والحكم الراشد.