هيئة علماء المسلمين تندد باغتيال الشيخ غازي خضير الدليمي قرب الحسينية
هيئة علماء المسلمين تندد باغتيال الشيخ غازي خضير الدليمي قرب الحسينيةبغداد ـ القدس العربي : اصدرت هيئة علماء المسلمين بيانا تسلمت القدس العربي نسخة منه ادانت فيه جريمة اغتيال الشيخ غازي الدليمي احد اعضائها وامام وخطيب جامع هبهب في ديالي علي ايدي المليشيات الطائفية اثناء عودته من اداء شعائر العمرة في حي الحسينية شمال شرق بغداد. وحذرت الهيئة من ان هذا الفعل الجبان يعد خطوة علي طريق خرق بنود وثيقة مكة المكرمة والانسلاخ منها. وجاء في البيان فقد اغتالت احدي العصابات الاجرامية التابعة للمليشيات الطائفية في الساعة العاشرة من صباح الاحد 29/10 الشيخ (غازي خضير احمد الدليمي) عضو الهيئة وامام وخطيب جامع هبهب في ناحية هبهب بمحافظة ديالي.وكان الشيخ الدليمي عائداً من الديار المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة حيث انهي هو ونحو اربعين شخصاً من العراقيين اداء شعائر العمرة، وعند وصول السيارة التي كانت تقلهم الي حي الحـــسينية شمال شرق بغداد اعترض طريقـــهم عناصر المليــــشيات الارهابية لاختطافهم وقتلهم جميعاً، وبعد مطـــاردتهم استطاع العدد الاكبر من المعــــتمرين النجاة بانفسهم بينما تمكن الطـــائفيون من اسر الشيخ واثنين آخرين فقــــتلوهم قرب مركز شرطــة جديدة الشط في بعقوبة .واضاف البيان ومن المعروف ان حي الحسينية موبوء بهذه المليشيات الطائفية التي اخذت علي نفسها القيام بكل ما يعارض الشرع الحنيف ويندي له جبين الانسانية من جرائم بشعة وانتهاكات فاضحة بحق المدنيين الابرياء من اختطاف واعتقال وتعذيب وتقتيل وسرقة واغتصاب وتهجير واحتلال مساجد ومنازل واحراق مصاحف واقصاء وظيفي مستغلة انتشارها ونفوذها الواسعين في دوائر الدولة ومؤسساتها الامنية والخدمية بينما يسلم العدو المحتل من شرها واذاها .وتابع البيان ادانته للمليشيات المسلحه ان الهيئة تدين هذه الجريمة النكراء التي ارتكبتها هذه المليشيات بعد ايام معدودات من التوقيع علي وثيقة مكة المكرمة في بيت الله الحرام وفي العشر الاواخر من شهر رمضان المبارك وبشهادة ومباركة العشرات من علماء المسلمين في العالم لا سيما وان الشيخ الشهيد كان هناك اثناء التوقيع علي هذه الوثيقة .وختم البيان قولة ان الهيئة تحذر من ان هذا الفعل الجبان يعد خطوة علي طريق خرق بنود وثيقة مكة المكرمة والانسلاخ منها، وتبين بوضوح ان الجهات التي تقف وراء هذه المليشيات هي التي تتحمل عواقب ذلك الخرق امام الله تعالي وامام ابناء شعبنا المتلهف لايقاف نزيف الدم وامام المسلمين والعالم اجمع ان لم تتخذ الاجراءات العملية الحاسمة لتخليص العراقيين من خطر المليشيات وشرها الذي تجاوز الحدود فلم تعد تقيم وزناً لعهد ولا ميثاق .