لديها حالة تشتت وتفضل اللون الكوميديالقاهرة ـ ‘القدس العربي’ – من محمد عاطف: بدأت الفنانة هيدي كرم الانطلاق نحو النجومية وحققت جزءا كبيرا منها في رمضان الماضي من خلال مسلسل ‘اللص والكتاب’، وكانت سوف تنطلق إلى مكانة كبيرة هذا العام لولا توقف الاعمال الفنية الجديدة بعد ثورة 25 يناير.
هيدي تعترف بأنها شخصية غير متفاءلة لكنها سعيدة بثورة يناير، ورغم القلق الذي تعاني منه إلا أنها ترغب في الاتجاه الى اللون الكوميدي الجيد وليس من نوعية كوميديا الألفاظ الخادشة للحياء.* ما أعمالك الفنية بعد ثورة 25 يناير؟* كانت هناك اعمال كثيرة توقفت بعد الثورة وأرى ان الاستقرار الفني سيبدأ بعد رمضان المقبل.* كيف تصرفت أثناء ثورة 25 يناير؟* كان عندي حالة من التشتت كنت سعيدة بالتغيير المفاجئ وأنا دائما غير متفائلة في حياتي ولهذا احسب كل شيء ولكنني في قلق دائم، وأفكار مستجدة لم أتعودها ومع ذلك حدث ما لم أتوقعه أن يكون الشعب المصري بهذه الايجابية.* هل خشيت على ابنك؟* ابني نديم مازال صغيرا وكان سعيدا بإجازته من المدرسة، وفي الصباح يحمل عصا في يده ويطلب مني أن يقف أمام المنزل مثل اللجان الشعبية التي شاهدها على شاشات التلفزيون.* حالتك غير متفائلة وفي قلق دائم هل تفضلين الكوميديا لتعويض حالتك النفسية؟* أنا أحب الكوميديا رغم ان دوري في آخر مسلسل ‘اللص والكتاب’ لم يكن كذلك.* لماذا تهاجمين المسلسلات الكوميدية طالما تفضليها؟* الأعمال الكوميدية مرتبطة بألفاظ وجمل خادشة للحياء، ولذا ‘اللص والكتاب’ وجدته كوميدية محترفة، والكوميديا إذا انتهت براحة نفسية للمشاهد فهي جيدة.* لماذا تأخرت في النجومية عن بنات جيلك؟* لا أعمل كثيرا، بدأ معي البعض وسبقوني لأنني ركزت اكثر مع ابني وأحب الهدوء في حياتي ولهذا ضحيت بجزء من عملي رغم ترشيحات السينما لي.* متى تقدمين بطولات سينمائية؟* إذا عرض عليَّ عمل اقتنع به وأراه جيدا أما ان أظهر بطلة لمجرد الحضور بين بطلات جيلي فهذا أرفضه تماما.* هل تعود السينما الى قوتها بعد الثورة؟* بالتأكيد ستعود أقوى المهم أن تقدم اعمالا محكمة الصنع من تأليف وتمثيل واخراج.