هيغ في الصومال في اول زيارة لوزير خارجية بريطاني منذ 1992 ولندن تعين اول سفير لها في مقديشو منذ 21 عاما

حجم الخط
0

مقديشو ـ ا ف ب: عينت بريطانيا امس الخميس اول سفير لها منذ 21 عاما في الصومال التي دمرتها حرب اهلية وذلك خلال زيارة مفاجئة لوزير الخارجية وليام هيغ.

وقال هيغ في بيان لوزارة الخارجية البريطانية نشر في نيروبي ان ‘مات بو قدم اوراق اعتماده كسفير جديد لبريطانيا في الصومال الى الرئيس شريف شيخ احمد’. من جهته، صرح ناطق باسم السفارة البريطانية في كينيا لوكالة فرانس برس انه اول سفير لبريطانيا يعين في الصومال منذ 21 عاما، موضحا انه سيبقى في كينيا حاليا لاسباب امنية. واكد بيان الخارجية البريطانية ان لندن ‘تسعى بجد الى اعادة فتح سفارتها في مقديشو عندما تسمح الظروف على الارض بذلك’. وتم تعزيز الامن في العاصمة الصومالية الخميس لمناسبة زيارة هيغ التي تأتي قبل ثلاثة اسابيع من مؤتمر دولي حول الصومال سيعقد في لندن في 23 شباط/فبراير. واعلنت بريطانيا في نهاية كانون الاول/ديسمبر انها دعت الى مؤتمر حول الصومال في 23 شباط/فبراير تشارك فيه الحكومة الصومالية والولايات المتحدة واثيوبيا وكينيا بهدف ‘تنسيق السياسة الدولية’ في هذا البلد الذي يستخدم ‘قاعدة للارهابيين’. وبدأ وليام هيغ امس الخميس زيارة إلى الصومال هي الأولى من نوعها لوزير خارجية بريطاني منذ عشرين عاماً، واجرى محادثات مع كبار المسؤولين فيها.

وقالت الخارجية البريطانية ‘إن الزيارة التاريخية اعقبت التحسينات السياسية والأمنية في المنطقة، والتي تمنح الشعب الصومالي فرصة لوضع الأسس من أجل تحقيق المزيد من الإستقرار على المدى الطويل، كما أنها تسبق المؤتمر الذي تستضيفه لندن حول الصومال في وقت لاحق هذا الشهر’. واضافت أن هيغ التقى الرئيس الصومالي ورئيس الحكومة ومحافظ مقديشو ‘للتأكيد على الأهمية التي تعلقها بريطانيا على انهاء عملية الإنتقال السياسي هذا الصيف، وأبلغ القادة الصوماليين أن مشاكل بلدهم لن تُحل بين عشية وضحاها، لكن المملكة المتحدة تأمل أن يكون مؤتمر لندن بمثابة حافز لجهد صومالي ودولي على المدى الطويل’. وقال وزير الخارجية البريطاني إن زيارته ‘مؤشر على التزام بلاده بشعب الصومال وبلده، ودليل آخر على التزامها الطويل بالصومال ومن بينه تعيين سفير بريطاني في مقديشو، وعقد مؤتمر حول الصومال في لندن بمشاركة أكثر من 40 دولة ومنظمة عالمية ستسعى إلى اعتماد نهج دولي راسخ وأكثر فعالية خارج الصومال لمعالجة الأسباب الجذرية للصراع، واطلاق عملية سياسية داخل هذا البلد تلبي احتياجات جميع الصوماليين’. واشارت وزارة الخارجية البريطانية إلى أن المملكة المتحدة ‘تسعى بنشاط لإعادة افتتاح سفارة لها في مقديشو في أقرب وقت تسمح به الظروف المحلية’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية