الدوحة –”القدس العربي”:
عبر اللاعب الدولي الويلزي ونجم كرة القدم الإنكليزية السابق مارك هيوز عن إعجابه بمجريات سير العمل وفق المخطط لها، وقال: “يحق لدولة قطر أن تفخر بما ستقدمه للعالم أجمع عام 2022. ستستضيف قطر المونديال الكروي في ملاعب مبهرة يروي كل منها قصة تُجسد عبق التراث العربي والقطري”.
وقال هيوز في سياق زيارته لمقر اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الجهة المسؤولة عن تنفيذ مشاريع بطولة كأس العالم قطر 2022، “من المؤكد أن يحظى الجمهور عام 2022 بتجربة استثنائية خاصة عند تجربة مرافق البنى التحتية المتطورة، ونظام النقل العام كالمترو والتاكسي المائي”.
وتعرف هيوز على سير الأعمال في كافة الملاعب المستضيفة لبطولة كأس العالم، وأثناء حديثه عن الجوانب الفنية المتعلقة بتنظيم المونديال، أشاد هيوز بالطبيعة متقاربة المسافات التي تتميز بها دولة قطر نظرا لجغرافيتها، وقال: “في ضوء تجربتي كلاعب كرة قدم سابق ومدرب في الوقت الحالي، أعلم جيداً معاناة اللاعب والمدرب وجمهور المنتخب في التنقل من مكان لآخر أو السفر من وجهة لأخرى لمتابعة المباريات أو خوضها”.
وقال هيوز أن “تجربة المنتخبات والمشجعين في قطر ستكون مختلفة بشكل جذري، إذ ستقام كافة مباريات البطولة ضمن مساحة جغرافية لن تتطلب التنقل جوا أو السفر من مكان لآخر، كما ستعود هذه الميزة بالنفع على المنتخبات المشاركة التي لن تضطر لتغيير مكان إقامتها ومواقع تدريبها طوال فترة البطولة، الأمر الذي سيُتيح لهم فرصة التركيز على الاستعداد للمباريات بدلاً من إضاعة الوقت والجهد والجهد في التنقل من مدينة لأخرى”.
وقدمت الكرة الويلزية أسماء لامعة في كرة القدم كهداف ليفربول التاريخي إيان راش، وأسطورة مانشستر يونايتد ريان غيغز، لكن مواطنهما مارك هيوز حجز لنفسه مكانا في قلوب عشاق “الشياطين الحمر” الذين يعتزون بالهدفين اللذين سجلهما هيوز في نهائي كأس الكؤوس الأوروبية عام 1991 في شباك برشلونة الإسباني وقاد فريقه لتحقيق اللقب.
وأطلقت جماهير نادي شمال إنكلترا على هيوز لقب “سباركي” خلال مسيرته الحافلة في الملاعب، حيث لعب لأندية مانشستر يونايتد، وبرشلونة الإسباني، وبايرن ميونيخ الألماني، وتشيلسي، وساوثمبتون، وإيفرتون، وبلاكبيرن روفرز، وشارك في 606 مباراة سجل خلالها 164 هدفاً منها 120 في قميص مانشستر يونايتد. وبعد اعتزاله لعب كرة القدم، توجه مارك هيوز إلى مجال التدريب، وقص شريط مسيرته بتدريب منتخب بلاده ويلز(1999-2004)، ثم أندية بلاكبيرن روفرز، ومانشستر سيتي، وفولهام، وكوينز بارك رينجرز، وستوك سيتي، وساوثمبتون.
وخلال زيارته لجناح الإرث في الدوحة، وفي تعليقه على الدوري الإنكليزي الممتاز، اعتبر مارك هيوز أن لقب البريميرليغ هذا الموسم ذهب إلى ليفربول، مشيراً إلى أن التتويج مسألة وقت ليس إلا، وقال “بعد انتظار دام 30 عاما، ستفرح جماهير ليفربول بلقب البريميرليغ، هم أفضل فريق حالياً بفضل جهود المدير الفني الألماني يورغن كلوب وامتلاك ليفربول مجموعة متكاملة من اللاعبين النجوم يقودهم كلوب برؤية فنية مميزة ويشجعهم جمهور متعطش للفوز دائماً”.
كما رشح مارك هيوز ليفربول للاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا للعام الثاني على التوالي وقال: “لهذا الفريق فرصة كبيرة للوصول للمباراة النهائية والاحتفاظ باللقب”.
