رايتس ووتش تحذر بن سلمان: يد العدالة ليست قصيرة- (تغريدات)

حجم الخط
1

لندن- “القدس العربي”: حذرت مؤسسة هيومان رايتس ووتش، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، من أن يد العدالة قد تطاله في الأرجنتين، التي بدأ اليوم الأربعاء زيارة لها، للمشاركة في أعمال قمة مجموعة العشرين.

وكان بن سلمان غادر تونس مساء الثلاثاء بعد زيارة استغرقت عدة ساعات في إطار جولة خارجية بدأت بالإمارات والبحرين ومصر.

ووصل ولي العهد السعودي، الثلاثاء، إلى العاصمة التونسية، قادما من مصر، وسط احتجاجات شعبية رافضة للزيارة على خلفية اتهامات له بالوقوف وراء مقتل الصحافي جمال خاشقجي.

وقالت “هيومان رايتس ووتش” في تغريدة على حسابها في تويتر، الثلاثاء، إن “يد العدالة ليست قصيرة وقد تطال المنتهكين حتى في قارة أخرى”، مضيفة: “يجب أن يتذكر ولي عهد السعودية ذلك قبل مشاركته في قمة العشرين في الأرجنتين”.

ونشر حساب المؤسسة سلسلة من التغريدات التي تخاطب ولي العهد السعودي، وتحذره من أنه قد يواجه مساءلة قانونية أمام القضاء الأرجنتيني على خلفية “الجرائم المحتملة التي ارتكبت باسمه في اليمن والسعودية”.

وتوجهت المؤسسة بالخطاب مباشرة إلى بن سلمان، قائلة: “يا محمد بن سلمان، قبل أن تسافر إلى الأرجنتين لتلميع صورتك أمام رؤساء الدول في قمة العشرين، اعلم أن القضاء هناك قد يحقق في جرائمك المحتملة”.

وقالت “هيومان رايتس ووتش” إن السلطات القضائية الأرجنتينية بدأت النظر في مذكرة حول دور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في جرائم حرب مزعومة ارتكبها التحالف بقيادة السعودية في اليمن، وأعمال تعذيب نفّذها مسؤولون سعوديون.

وأضافت أن “هيومان رايتس ووتش قدمت طلبا أمام مدعٍ اتحادي فيدرالي، يتضمّن استنتاجاتها حول انتهاكات مزعومة للقانون الدولي ارتُكبت خلال النزاع المسلح في اليمن، وقد يُحمّل محمد بن سلمان المسؤولية الجنائية عنها كوزير للدفاع”.

وأوضحت أن الطلب المقدم للقضاء الأرجنتيني يسلط الضوء على تورط بن سلمان المحتمل في مزاعم خطيرة تتعلق بتعذيب وإساءة معاملة مواطنين سعوديين، من ضمنها مقتل الصحافي جمال خاشقجي.

وقال كينيث روث، المدير التنفيذي لهيومان رايتس ووتش: “على سلطات الادعاء الأرجنتينية معاينة دور محمد بن سلمان في جرائم حرب محتملة يرتكبها التحالف بقيادة السعودية في اليمن منذ عام 2015”. مضيفا: “قد يجعل حضور ولي العهد قمة مجموعة العشرين في بوينس آيرس المحاكم الأرجنتينية وسيلة لإنصاف ضحايا الانتهاكات غير القادرين على التماس العدالة في اليمن أو السعودية”.

ويعترف دستور الأرجنتين بالولاية القضائية العالمية لجرائم الحرب والتعذيب، ما يعني أن سلطات البلاد القضائية مخولة بالتحقيق في هذه الجرائم ومحاكمتها، بغض النظر عن مكان ارتكابها أو جنسية المشتبه فيهم أو ضحاياهم.

غير أن وسائل إعلام أرجنتينية نسبت إلى مصادر قضائية قولها إنه من غير المرجح أن تأخذ السلطات على عاتقها القضية ضد ولي العهد السعودي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية