هيومان رايتس ووتش : نساء ليبيات يعتبرن عارا علي المجتمع يعشن في منشآت تشبه السجون
هيومان رايتس ووتش : نساء ليبيات يعتبرن عارا علي المجتمع يعشن في منشآت تشبه السجون لندن ـ اف ب: قالت منظمة هيومان رايتس ووتش الحقوقية امس الثلاثاء ان ليبيا تحتجز نساء وفتيات لفترات غير محدودة في سجون فعلية تحت غطاء مرافق الاصلاح الاجتماعي .واوردت المنظمة التي مقرها الولايات المتحدة في تقرير لها حول ما يسمي بمنازل الحماية للنساء والفتيات التي تقرر السلطات انهن عرضة لممارسة الاعمال غير الاخلاقية ، العديد من الحالات الموثقة لانتهاكات حقوق الانسان. ومن بين تلك الانتهاكات العديد من انتهاك حرية الحركة والكرامة الشخصية والخصوصية. وقال التقرير ان السلطات الليبية تحتجز نساء وفتيات لم يرتكبن اية جريمة او انهين فترة احكامهن، وحث علي اطلاق سراحهن فورا. وجاء في التقرير ان بعض الفتيات والنساء محتجزات لانهن تعرضن للاغتصاب وعزلتهن اسرهن لانهن لطخن شرف العائلة. وطبقا للتقرير فقد نقل المسؤولون معظم هؤلاء النساء والفتيات الي تلك المنشآت رغم ارادتهن، اما اللواتي حضرن طواعية فقد فعلن ذلك بسبب عدم وجود ملاجئ حقيقية لضحايا العنف في ليبيا. وقالت فريدة ضيف مسؤولة المنظمة ان هذه المنشآت هي عقابية اكثر منها حمائية ، مضيفة كيف يمكن ان تسمي تلك المرافق ملاجئ عندما تقول لنا معظم الفتيات والنساء اللواتي قابلناهن انهن سيهربن لو استطعن .وذكرت المنظمة ان عدد النساء والفتيات المحتجزات في منشآت الاصلاح الاجتماعي في ليبيا هو اقل من 100 في العادة. ولا يسمح لنزيلات تلك المنشآت بمغادرتها ويخضعن في بعض الاحيان الي فترات طويلة من الحجز الانفرادي لاسباب سخيفة، حسب المنظمة. ووعدت السلطات الليبية بالتحقيق في هذه الانتهاكات خلال اجتماع مع المنظمة الحقوقية في كانون الثاني/يناير. وابلغت المؤسسة الخيرية التي تشرف علي منشآت الاصلاح الاجتماعي المنظمة بان مجلسا جديدا سينظر في ظروف المرافق والنزيلات. وحثت المنظمة الحكومة الليبية علي انشاء ملاجئ طوعية للنساء والفتيات المعرضات للعنف.