هيومن رايتس تدعو أوروبا لممارسة الدور القيادي في مجال إحترام حقوق الإنسان
هيومن رايتس تدعو أوروبا لممارسة الدور القيادي في مجال إحترام حقوق الإنسانلندن ـ يو بي أي: دعت منظمة مراقبة حقوق الإنسان (هيومن رايتس ووتش) الاتحاد الأوروبي الي ملء الفراغ القيادي في مجال احترام حقوق الإنسان بعدما قوّض استخدام التعذيب والاحتجاز من دون محاكمة مصداقية إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش.وقالت المنظمة في تقريرها السنوي، الذي تصدره اليوم الخميس، وزعه مكتبها في لندن ان إدارة بوش أثبتت عجزها عن ممارسة دور القيادة في مجال حقوق الإنسان فيما احتضنت الصين وروسيا أنظمة مستبدة في سعيها إلي تأمين المصادر وبسط نفوذها، وبدل أن يتولي الاتحاد الأوروبي دور القيادة، ألقي بنفسه في مستنقع الإجراءات التي تصر علي وجود إجماع داخلي في الآراء وتناوب حول الإبراز الفعّال لتأثيره في حماية حقوق الإنسان .واضافت أن دول الإتحاد الأوروبي كانت لها مواقف متناقضة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان حيث أراد بعضها التعامل بصرامة مع الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان فيما سعي البعض الآخر الي التخفيف من هذه المواقف، مشيرة الي أن الأمثلة تتضمن تراجع الاتحاد الأوروبي عن العقوبات التي فرضها علي أوزبكستان في أعقاب وقوع مذبحة أنديجان في مايو (أيار) 2005، ورده الضعيف علي الإنقلاب الملكي في نيبال.وحدد التقرير الكثير من التحديات التي تواجه حقوق الإنسان وتحتاج إلي معالجة سريعة وعلي رأسها العراق، والذي أشار إلي أنه تحول الي مسرح لحمامات الدم الطائفية والسياسية التي تستهدف المدنيين أكثر من غيرهم، فضلاً عن الحكومات القمعية في كوريا الشمالية وبورما وتركمانستان والتي تحرم شعوبها من أبسط حقوقها الأساسية، وإستمرار الديكتاتوريات في السعودية وسورية في التحرك للوراء، وتضييق روسيا ومصر الخناق علي المنظمات غير الحكومية، وقيام إيران وأثيوبيا بإسكات الأصوات المعارضة .وأشار التقرير الي ان الحرب الأهلية تشتعل من جديد في سريلانكا وتشتد في أفغانستان والصومال فيما تستمر الأزمة في كولومبيا والأزمة الدمويــــة في دارفور، كما قامت إسرائيل بشن هجمات عشوائية في لبنان وفرشت المناطق الجنوبية منه بالقنابل العنقودية خلال الحرب مع حزب الله .