‘هيومن رايتس ووتش’ تحذر من انتشار الاسلحة في ليبيا وعدم حراستها وخصوصا الصواريخ

حجم الخط
0

نيويورك ـ يو بي اي: قالت منظمة ‘هيومن رايتس ووتش’ الامريكية امس الثلاثاء ان كميات كبيرة من الأسلحة المتفجرة بينها صواريخ أرض – جو لا تزال من دون حماية حول سرت في ليبيا، رغم أن المجلس الإنتقالي الليبي وعد منذ أشهر بحماية مخازن السلاح.

وقالت المنظمة في تقرير ان موقعين من دون حراسة بالقرب من سرت فتشهما فريق المنظمة في 22 أكتوبر/تشرين الأول 2011، عثر فيهما على صواريخ أرض – جو وطلقات دبابات وقذائف هاون وكمية كبيرة من الذخائر والآلاف من الأسلحة الجوية الموجهة وغير الموجهة. وقال ‘بيتر بوكارت’ مدير الطوارئ في هيومن رايتس ووتش إنه ‘طوال أشهر حذرنا المجلس الوطني الليبي وحلف شمال الأطلسي من الأخطار التي تمثلها المخزونات الهائلة من الأسلحة المتروكة من دون حراسة، والحاجة الملحة لتأمينها.. يمكن لصواريخ أرض – جو إسقاط طائرات مدنية.. ويمكن تحويل الأسلحة المتفجرة بسهولة إلى مواد لتفخيخ السيارات وإلى عبوات ناسفة قتلت الآلاف في العراق وأفغانستان’. وأشارت المنظمة إلى أن الحكومة الامريكية لديها فريق من الخبراء على الأرض في ليبيا لمساعدة المجلس الإنتقالي في تحديد مواقع صواريخ أرض – جو المفقودة، وتعهدت الولايات المتحدة بتخصيص 40 مليون دولار لمساعدة ليبيا بتأمين أو تدمير مخزوناتها من الأسلحة الخطيرة، كما تعهدت كندا أيضاً بتقديم 10 ملايين دولار لهذا الغرض. وقالت ان مفتشيها شاهدوا شاحنة في مدينة سرت تحمل أنابيب صواريخ أرض – جو بينها 7 صواريخ من طراز ‘أس أي’ الروسية الأكثر تطوراً، إضافة إلى ذخائر كانت تنقل من سرت إلى مصراتة، وقاد مقاتلو مصراتة فريق هيومن رايتس ووتش إلى موقع بضواحي مدينة سرت حيث عثروا على الصواريخ. وقالت المنظمة انها عثرت بالموقع على أسلحة مختلفة بينها صواريخ أرض – جو وقذائف للمدرعات وقذائف هاون وأسلحة جو – أرض شديدة الإنفجار، وبعض الأسلحة كان بمخزن مقفل والباقي في ساحة مفتوحة على بعد 500 متراً من المنشأة. وعثر أيضاً في الموقع ذاته على 20 صاروخ ‘أس أي 7’ أرض – جو بصناديق التعبئة الأصلية. وذكرت المنظمة أنه أثناء تفقدها الموقع وصلت مجموعة من المدنيين والمقاتلين المعارضين للنظام السابق لنقل المزيد من الأسلحة.

وعثرت المنظمة على موقع ثان على بعد 100 كلم جنوب سرت يضم كمية هائلة من الذخيرة الموزعة على 70 ملجأ، والتي لا تخضع للحراسة إضافة إلى آلاف الصواريخ الموجهة وغير الموجهة. وأكدت ان فريقها أمضى ساعتين بالموقع ولم يحضر عنصر أمن واحد. وقال بوكارت إنه ‘مع انتهاء القتال، يجب أن تكون إحدى أولويات المجلس الإنتقالي الليبي هو حراسة منشآت الأسلحة والسيطرة على الأسلحة المنتشرة، وحجم هذه المواقع يؤكد على أنه لا يوجد وقت لتضييعه’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية