واشنطن ـ رويترز: وجدت دراسة ان أكثر من عشرة بالمئة من المراهقين الامريكيين يتعاطون أو أصبحوا مدمنين لمخدرات مثل الماريوانا والكوكايين والامفيتامين. ووصف باحثو المعاهد القومية الامريكية للصحة عملهم بأنه أول دراسة تفصيلية لتعاطي المخدرات بين المراهقين الامريكيين منذ اوائل التسعينات لكنها لم تقارن الاعداد التي نشرت في الاونة الاخيرة بانتشار المخدرات في الماضي. واستند الباحثون في النتائج التي خلصوا اليها في الدراسة التي نشرت الاثنين الي مقابلات مع 43093 شخصا في عامي 2001 و2002. وقالوا ان 10.3 في المئة من المراهقين الامريكيين تعاطوا المخدرات خلال حياتهم بينهم 2.6 في المئة أصبحوا مدمنين. وقال الباحثون ان اثنين في المئة أبلغوا عن أعراض تعاطي أو ادمان في العام السابق. وعرف الباحثون التعاطي بأنه رغبة شديدة في استخدام المخدرات أكثر من اي أنشطة اخري بينما عرفوا الادمان بأنه اعتماد الجسد علي المخدرات. ووجدت الدراسة ان الرجال أكثر من النساء علي الأرجح في تعاطي المخدرات حيث بلغت النسبة بين الرجال 13.8 في المئة بينما تعاطي 7.1 في المئة من النساء المخدرات في مرحلة ما. وكانت مشاكل المخدرات أكثر شيوعا بين الشبان الاصغر سنا حيث ظهرت في حوالي سن العشرين. كما وجدت الدراسة التي نشرت في دورية سجلات الطب النفسي العام ان البيض أكثر من السود أو الاشخاص من ذوي الاصول الاسبانية علي الأرجح في الابلاغ عن المعاناة من مشاكل المخدرات في مرحلة ما. والمعدل أكبر من المتوقع بين الهنود الامريكيين. وقال الدكتور ويلسون كومبتون من المعهد القومي لدراسات تعاطي المخدرات الذي قاد الدراسة في حديث بالهاتف ادمان المخدرات وتعاطي المخدرات من المشاكل الشائعة بين المراهقين في الولايات المتحدة. وقال كومبتون تنتشر اسطورة تقول ان المخدرات هي في الغالب مشـــكلة الاقليات وهذا غير صحيح. ووجدت الدراسة ان نسبة لا تتجاوز 1.8 في المئة من الذين يتـــعاطون المخدرات وان 37.9 في المئة من الذين أصبحوا مدمنين قالوا انهم تلقوا علاجا. وقالت الدكتورة نورا فولكوف مدير المعهد القومي لدراسات تعاطي المخدرات في بيان اننا نشعر بالقلق لان معدلات العلاج منخفضة علي هذا النحو رغم توفر العلاج الفعال. واضافت يجب ان نشجع المواطنين علي ان ينظروا الي الادمان علي انه مرض بالمخ يحتاج الي علاج مثل أي مرض مزمن اخر.