لندن ـ يو بي اي:
كشفت دراسة جديدة الثلاثاء، أن جندياً من كل 8 جنود بريطانيين ارتكب جريمة عنف بعد العودة إلى الوطن من مهمات قتالية بالخارج.
ووجدت الدراسة، التي موّلتها وزارة الدفاع البريطانية ونشرتها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أن هناك صلة بين القتال والصدمات النفسية والسلوك العنيف لدى الجنود البريطانيين العائدين من مهمات قتالية وخاصة حيال شريكات حياتهم.
وقالت إن السلوك العنيف للجنود البريطانيين في بلادهم يرتبط بتجاربهم في العراق وافغانستان، وكان الجنود الذين شاركوا بالقتال المباشر أكثر عرضة وبمعدل مرتين من غيرهم للإعتراف باستخدام العنف ضد شخص ما بعد عودتهم إلى بريطانيا.
واوضحت الدراسة أن ثلث ضحايا العنف هم أفراد من عائلات الجنود البريطانيين، وعلى الأخص الزوجات أو الصديقات. وسُجن جندي بريطاني هذا الشهر لقتله مالكة المنزل الذي يقيم فيه بعيارت نارية، بعد أشهر من عودته من الخدمة في افغانستان.
وقالت (بي بي سي) إن وزارة الدفاع البريطانية أصرّت على عدم وجود أية أدلة تقترح أن جنودها يواجهون مشكلة مع العنف المنزلي أكبر من المجتمع المدني، واكدت أنها اتخذت مجموعة من التدابير للتعامل مع مخاطر العنف بعد عودة الجنود البريطانيين إلى عائلاتهم من مهمات قتالية بالخارج.
وكانت دراسة جديدة كشفت أن ما يقرب من 500 جندي بريطاني يطلبون العلاج من اضطرابات الصدمة كل شهر بعد الخدمة في افغانستان والعراق، وقالت إن 1472 جندياً بريطانياً احتاجوا للعلاج من تلك الأعراض في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي.
ووجدت الدراسة، التي صدرت هذا الشهر، أن الجنود البريطانيين الذين يخدمون مرتين أو أكثر في عمليات قتالية هم أكثر عرضة وبمعدل 6 مرات للمعاناة من اعتلال الصحة النفسية من زملائهم الذين يخدمون مرة واحدة بالعمليات القتالية.