واذا النور نذير طالع.. و اذا الفجر مطل كالحريق!

حجم الخط
0

واذا النور نذير طالع.. و اذا الفجر مطل كالحريق! كانما الراحل ابراهيم ناجي كان يرصد الغيب من طرف قصي وتحديدا الخامس عشر من اذار 2011 وحينها جادت قريحتة الفياضة بهذا البيت المذهل الذي لا ينطبق على حدث من الاحداث التي تلت نظم هذه القصيدة الرائعة كان السكون المطبق سيد الموقف والترقب الحذر جدا وبلغت القلوب الحناجر والليل ارخى سدوله وكانه صخور تجثم فوق الصدور ويمسك بتلابيب النحور يضغطها بشدة وتمر الثواني وكانها الدهور وفجر الخامس عشر من اذار يدنو بتؤوده شديدة نريدة ان يحث خطاه حينا وحينا لو انه لا يجي وبينما نحن بين هذا وذاك واذا النور نذير طالع ومذ ذاك الحين بدا حقا ان النورنذير طالع وما ان يقع على شي حتى يبدو على حقيقته بلا رتوش ولا تزييف ولا مكياج ولا حرير ولا ديباج واذا على كل ان يحدد موقفه بعد ان انكشفت المواقع والمواقف واذا المقاومة التي اصمت اذاننا بمواقفها البطولية وصولاتها وجولاتها حركة طائفية ولائها المطلق ليس لامتها وانما ولائها لدولة طالما رفعت شعار الامة وهمومها ودينها وفي حقيقة الامر لا يهمها الا مصالح ثلة من القوميين والمصابين بلوثة شوفينية متسببة بتمكين الشيطان الاكبر من الهيمنة على بلدين اسلاميين هما العراق وافغانستان لتقع بين فكي كماشة مطمئنة الى ولائها المطلق للشيطان الاكبر وثم تفتعل بعض المشكلات الجانبية لتمكنه من الهيمنة على البر والبحر ولا تستطيع دفعة عن المنطقة واذا الصدر رجل واذا الراس قدم واذا امريكا تستخدم الفيتو بيد الصين وروسيا واذا جامعة الدول العربية هي وعدمها واحد وربما كان العدم اجدى وانفع واذا اردوغان يضاهي ليونيل ميسي في المراوغة ان لم يتفوق عليه واذا عون ينقلب راسا على عقب ويصير نوع من البشر واي نوع واذا المالكي يجتر احقاده القديمة ويمنع زيارة القبور وهو الذي يوظف كل امكانات الدولة العراقية المتواضعة لزيارة قبور اخرى واذا البوطي بوما واذا حسون غراب ناعق يرقص على خراب ديارة واذا الدابي قاتل اطفال ونساء دارفور لحساب البشير وما ادراك ما البشير واذا بشار المقاوم والممانع يصير امنه من امن كيان اسرائيل، واذا به صوت الشيخ عبد الحميد الكشك الجهوري يدوي من جديد اسد علي وفي الحروب نعامة فذاك الجيش الذي انفقت عليه اقوات اطفال اهل الشام وحليب رضعهم ودواء كهولهم ونسائهم وتحملوا ما تحملوا ليتسلح بما يمكنة من الدفاع عن الوطن واسترداد فلسطين السليبة والجولان المحتل، اذا به يوجهه بكل خسة الى الصدور العارية والحناجر الهاتفة للحرية ولكن هيهات فان هذه السنديانة التي عمرها من عـــمر الـكـــون العصية على الفناء ان تجتثها يد غادرة طائشة عمرها سنوات مــعـدودة وبلا تـــاريـــخ ومكـــانة ومن بيئة وضيعة فوقف المارد الجبار لتنهض بنهضته الانسانية جمعاء واذا الفجر مطل كالحريق. ممدوح فارس الجريا ـ فيينا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية