واشنطن: ايران ستمتلك القنبلة النووية خلال 15 شهرا
روسيا تحذر من تفجر أزمة خطيرة في الشرق الاوسط اذا تم استخدام القوة ضد طهرانواشنطن: ايران ستمتلك القنبلة النووية خلال 15 شهراواشنطن ـ نيويورك ـ طهران ـ القدس العربي ـ وكالات: قالت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس امس الاربعاء ان تصريح ايران بانها قامت بتخصيب اليورانيوم يتطلب اتخاذ خطوات قوية من جانب مجلس الامن التابع للامم المتحدة. وقالت رايس ان الاعلان الذي صدر عن طهران دليل آخر علي انها لا تلتزم بالمتطلبات التي عبر عنها بالفعل المجتمع الدولي. واضافت قولها في وزارة الخارجية اري ان مجلس الامن يجب ان يأخذ في الحسبان هذا التحرك من جانب ايران . وحثت مجلس الامن حينما يعاود الانعقاد ان يتخذ خطوات قوية للتأكد من المحافظة علي مصداقية المجتمع الدولي .وقال المتحدث باسم البيت الابيض سكوت ماكليلان للصحافيين ان نشاطات تخصيب (اليورانيوم) هي تحد لمجلس الامن الدولي ومجلس (حكام) الوكالة الدولية للطاقة الذرية .وردا علي سؤال حول احتمال تحرك الولايات المتحدة ضد الجمهورية الاسلامية في مجلس الامن، قال المتحدث ان العقوبات تشكل بالتأكيد خيارا .وقال في لهجة اكثر تشددا من امس الاول الثلاثاء قلنا بوضوح اننا سنتخذ الاجراءات المناسبة داخل مجلس الامن واننا سنستمر في التعاون مع اصدقائنا في وجه التهديد الذي يشكله النظام الايراني.واعتبر مساعد وزيرة الخارجية الامريكية المكلف حظر الانتشار النووي ستيفن ريدميكر امس في موسكو ان ايران قادرة علي صنع قنبلة نووية بحلول نحو 15 شهرا.وقال ريدميكر اثناء مؤتمر صحافي قالت ايران للوكالة الدولية للطاقة الذرية انها تنوي بناء 3000 جهاز للطرد المركزي من الان وحتي الخريف المقبل. اننا نحسب ان ثلاثة الاف الة يمكن ان تنتج ما يكفي من اليورانيوم العالي التخصيب لتصنيع سلاح نووي خلال 271 يوما (تسعة اشهر).وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اعلن الثلاثاء ان ايران ستنضم قريبا الي نادي الدول التي تملك التكنولوجيا النووية .وقد يثير الحديث عن عقوبات امتعاض روسيا والصين اللتين لديهما مصالح اقتصادية واستراتيجية هامة في هذه القضية وعبرتا عن عدم تأييدهما لمثل هذه الاجراءات. وأعلن سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي امس الاربعاء ان استخدام القوة لن يحل المواجهة القائمة مع ايران حول برنامجها النووي. وقال لافروف في مؤتمر صحافي مع نظيره الالباني بسنيك مصطفي اذا وجدت خطط في هذا الصدد فهي لن تكون قادرة علي حل هذه المشكلة. بل علي العكس يمكن أن تحدث أزمة متفجرة خطيرة في الشرق الاوسط الذي لديه ما يكفي من الازمات .وناشدت وزارة الخارجية الروسية في بيان في وقت سابق امس طهران وقف أنشطة التخصيب. وتعارض روسيا التي تتمتع بحق النقض (الفيتو) في مجلس الامن الدولي اللجوء الي فرض العقوبات علي ايران التي تنفي السعي لصنع أسلحة نووية. ولكن لافروف لم يكرر امس معارضته للعقوبات وقال فقط انه لا يريد التسرع في الاستنتاجات عن الخطوة التالية التي يتعين علي المجتمع الدولي القيام بها.واعرب السفير الصيني في الامم المتحدة امس الاربعاء عن قلقه اثر اعلان ايران، لكنه جدد القول ان عملا عسكريا او فرض عقوبات علي ايران لن يكون مجديا .وقال وانغ غوانغيا للصحافيين نريد ان نري الايرانيين اكثر تعاونا ، مشيرا في الوقت نفسه الي ان الحديث عن عقوبات عسكرية او غير ذلك لن يكون مجديا في الظروف الحالية . وينظر إلي خطاب أحمدي نجاد علي أنه صفعة علي وجه المجتمع الدولي، وبشكل خاص الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا التي حاولت، دبلوماسيا، منع إيران من الانضمام إلي النادي النووي. وقال رايموند تانتر، العضو السابق في مجلس الأمن القومي الأمريكي أثناء ولاية الرئيس الراحل رونالد ريغان، إن إيران زادت سرعة الساعة النووية . وأضاف تانتر، المسؤول في لجنة سياسة إيران الداعية إلي تغيير النظام الإيراني، إن صدور الإعلان الأول عن الخطوة النووية من قبل الرئيس الايراني السابق اكبر هاشمي رفسنجاني يوحي بأن لا خلاف في التوجه النووي بين المعتدلين، الذين يمثلهم، والمتشددين الذين يعبر أحمدي نجاد عن توجهاتهم.وفيما يتوجه مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي إلي إيران للبحث في استئناف تعاونها مع نظام منع الانتشار النووي، ناشد أمين عام الأمم المتحدة كوفي عنان التزام التهدئة والبحث عن حل دبلوماسي للأزمة.وقال عنان للصحافيين في لاهاي نعم، لقد تابعوا أبحاثهم ، في إشارة إلي إعلان الرئيس الإيراني.(تفاصيل ص 2 ورأي القدس ص 19)