واشنطن: ايران يمكن ان توجه صواريخها الي اوروبا وامريكا خلال ثماني سنوات

حجم الخط
0

نجاد: حق طهران النووي غير قابل للتفاوض

طهران ـ واشنطن ـ من بي باراميسراوان: رفض الرئيس الايراني مجمود احمدي نجاد اي تفاوض علي حق ايران في الطاقة النووية وتعهد بالا يتزحزح قيد انملة في المواجهة الجارية بين بلاده والغرب، بحسب ما ذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية.

وقال نجاد خلال جولة في رفسنجان في محافظة كرمان (جنوب) ان الامة الايرانية لن تتفاوض مع احد حول حقوقها الثابتة ولن تتراجع قيد انملة، ولو للحظة واحدة، عن حقوقها المشروعة.

واضاف نرحب بالمفاوضات النزيهة ولكن من غير المسموح لاحد ان يجلس الي الطاولة للتفاوض حول حقوق الايرانيين. ويأتي هذا التصريح بعد استئناف المحادثات بين الاتحاد الاوروبي وطهران لايجاد حل للازمة النووية الايرانية.

ويتخوف الغرب من ان تكون طهران بصدد تطوير سلاح ذري تحت ستار برنامجها النووي السلمي.

ومن المقرر ان يلتقي علي لاريجاني كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي بالممثل الاعلي للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا في تركيا قريبا لمواصلة مباحثاتهما التي بدآها الاسبوع الماضي.

وكان لاريجاني اعلن في ختام لقائه الاخير بسولانا ان المباحثات مع الاتحاد الاوروبي تقدمت باتجاه نظرة مشتركة لانهاء ازمة الملف النووي الايراني.

الي ذلك صرح مسؤول كبير في وزارة الخارجية الامريكية الخميس ان ايران قد تمتلك خلال ثمانية اعوام صواريخ بعيدة المدي قادرة علي ضرب الولايات المتحدة واوروبا.

وقال جون رود مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الامن الدولي ومنع انتشار الاسلحة، ان ايران يمكن ان تحصل علي هذا الصاروخ بالكامل من كوريا الشمالية التي سلمت طهران في الماضي صواريخ بالستية.

واضاف ان الاستخبارات الامريكية تري ان طهران التي تتحدي عقوبات الامم المتحدة بمواصلتها برنامجها النووي الحساس، يمكن ان تطور صاروخا بعيد المدي قادرا علي بلوغ كل اوروبا والولايات المتحدة قبل 2015 اذا ارادت ذلك.

واكد رود في جلسة استماع في الكونغرس ان تقديرات استخباراتنا مبنية علي توقعات حول الفترة التي يمكن ان تمتلك ايران خلالها هذه القدرة بوسائلها الخاصة، وربما بمساعدة من الخارج.

وتابع ان احد العناصر الاساسية في مدي سرعة ايران في حيازة هذا الصاروخ سيكون المساعدة الخارجية. وردا علي سؤال عن امكانية حصول ايران علي هذه الصواريخ حتي قبل 2015، تحدث جون رود ايضا عن امكانية حصول ايران علي منظومة كاملة من كوريا الشمالية كما حصل في السابق.

وقال ان كوريا الشمالية تمتلك صواريخ بالستية عابرة للقارات (آي سي بي ام) ومن الممكن بالتأكيد ابرام صفقة بيع جديدة في المستقبل.

واضاف لكن ذلك يمكن ان يقرب الي ما قبل 2015 حصول ايران علي صواريخ، حسب حجم المساعدة التي يمكن ان تتلقاها.

وقال دانيال فرايد مساعد وزيرة الخارجية الامريكية للشؤون الاوروبية والآسيوية ان ايران تمتلك اصلا مئات من الصواريخ متوسطة المدي شهاب ـ 3 وصواريخ بالستية قصيرة المدي وتطور انظمة صواريخ متوسطة المدي قادرة علي بلوغ اهداف في جنوب شرق اوروبا.

وتابع ان الجمهورية الاسلامية تملك خططا لتطوير مركبات فضائية تشكل مصدر قلق نظرا للتشابه بين هذه التكنولوجيا والتكنولوجيا المتوفرة في الصواريخ بعيدة المدي.

وتحاول الولايات المتحدة اقناع حلفائها وخصوصا اوروبا بالمشاركة في الدرع المضادة للصواريخ. وهي تأمل في الحصول علي تسهيلات في الجمهورية التشيكية وبولندا لمواجهة تهديد ايران لاوروبا وللاراضي الامريكية علي حد تعبيرها.

وقال فرايد ان الهدف هو اقامة نظام قادر علي تعزيز حماية الولايات المتحدة ومن ميزاته ايضا انه يحمي اوروبا.

واكد ان التهديد حقيقي والنظام الذي نقترحه عملي.

وتابع فرايد ان ان الاختبارات اثبتت ان النظام الدفاعي الصاروخي فعال، موضحا ان 27 محاولة اعتراض نجحت من اصل 35 محاولة. وتابع ان 15 من اصل 16 اختبارا لاطلاق الصواريخ نجحت ايضا.

ويؤكد العسكريون الامريكيون ان صاروخ تايبودونغ ـ 2 الكوري الشمالي يمكن ان يبلغ اراضي في الولايات المتحدة وقادر علي حمل شحنات نووية. لكن هذا الصاروخ سقط بعيد اطلاقه في تجربة في الرابع من تموز (يوليو) ولم يطلق اي صاروخ امريكي لاعتراضه.(ا ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية