واشنطن بدأت تعد خططا لتوجيه ضربات لايران وبوش يناقش سرا وسائل تغيير النظام

حجم الخط
0

واشنطن بدأت تعد خططا لتوجيه ضربات لايران وبوش يناقش سرا وسائل تغيير النظام

واشنطن بدأت تعد خططا لتوجيه ضربات لايران وبوش يناقش سرا وسائل تغيير النظاملندن ـ القدس العربي : بدأت الادارة الامريكية بدراسة خطط لتوجيه ضربات عسكرية ضد ايران كجزء من استراتيجية اوسع تعتمد علي دبلوماسية الاكراه ولدفع الحكومة الاسلامية في طهران للتخلي عن طموحاتها فيما يتعلق بالمشروع النووي.وقالت صحيفة واشنطن بوست انه لا توجد في المدي القريب اشارات عن هجمات وشيكة، خاصة ان عددا من المسؤولين والخبراء داخل الادارة يشكون بنجاعة العمليات العسكرية. ولكن الخطط هي جزء من استراتيجيات التحضير لاقناع الايرانيين بان واشنطن تتعامل بجدية مع الطموحات النووية للنظام. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الاستخبارات المركزية سي اي ايه ووزارة الدفاع البنتاغون ، قولهم ان الوكالتين بدأتا بالبحث عن اهداف يمكن توجيه ضربات لها، مثل مشروع تخصيب اليورانيوم في نتانز ومنشأة تحويل اليورانيوم في أصفهان. وبالرغم من ان الهجوم البري مستبعد فان مسؤولين عسكريين يبحثون عن بدائل تبدأ من توجيه ضربات جوية علي مواقع نووية أساسية وصولا الي حملة قصف واسعة لتدمير أهداف عسكرية وسياسية.والتحضيرات لمواجهة مع إيران تؤكد قفز هذا الموضوع الي رأس أولويات أجندة الرئيس جورج بوش حتي وهو يخوض حربا في العراق جار ايران. وتتعامل الادارة الامريكية مع ايران باعتبارها تهديدا، خاصة ان عددا من نواب الكونغرس المحافظين يطالبون بخطة لتغيير النظام في ايران علي غرار الخطة الامريكية السابقة في العراق. وفي الخطة الامنية القومية الجديدة اعتبرت واشنطن ايران التهديد الاكثر خطورة علي مصالح الادارة الامريكية. ويحذر عدد من المسؤولين من خطورة الخطوة الامريكية خاصة انها قد تأتي في وقت تحتل فيه الجيوش الامريكية ارضا عربية، مما سيؤدي لاشعال الغضب الاسلامي ضد امريكا. ويقول مسؤول ان التهديد باجراء عسكري لن يؤدي الي حل المشكلة. فيما يعتقد اخرون ان الخيار الوحيد والعسكري المطروح امام بوش هو الضربات الجوية. وتأتي الخطط العسكرية في الوقت الذي كشفت فيه صحف الاحد في بريطانيا قبل اسبوع عن خطط عسكرية بريطانية مع امريكا لتوجيه ضربات جوية لايران من قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي، وتتساوق مع جهود امريكا مع الاتحاد الاوروبي لحل المشكلة دبلوماسيا. ولكن الصحيفة تقول ان ادارة بوش في العلن تشدد علي الحل الدبلوماسي لكن المسؤولين في احاديثهم الخاصة يشككون بامكانية التوصل لهذا الحل، مما يعني ان خيار الحرب يظل مطروحا علي الطاولة. ومنذ بداية العام الحالي اعتمد بوش وفريقه علي لهجة خطابية حادة، ففي شهر كانون الثاني (يناير) وصف بوش ايران بالتهديد الاخطر لامن العالم، وهي نفس الكلمات التي استخدمها لوصف تهديد العراق قبل احتلاله عام 2003. كما اشار بوش الي ان تهديد ايران ينبع من تهديدها لامن اسرائيل. وكشف سيمون هيرش، المحقق الصحافي في مجلة نيويوركر ان بوش يقوم بلقاءات خاصة مع مستشاريه للبحث في خطوات من اجل تغيير النظام في ايران. وكشف هيرش ان الولايات المتحدة أرسلت قوات سرية خاصة الي ايران وانها أعدت خططا. وينسب الي أحد المسؤولين السابقين في وزارة الدفاع القول ان الخطط الأمريكية مبنية علي ان القصف الجوي سيؤدي الي اذلال الزعامة الدينية الايرانية وقيام الشعب عليها واسقاط النظام.وقالت واشنطن بوست ان واشنطن بدأت ترسل طائرات استطلاع تحلق فوق ايران، ومنذ عام 2004 حيث تقوم هذه الطائرات بارسال صور فوتوغرافية وفيديو. واشارت الصحيفة الي ان بريطانيا بدأت بالتحضير لعملية عسكرية امريكية ضد ايران من خلال دراسة الاجراءات الامنية لسفارتها في طهران ولعدد من العاملين البريطانيين هناك اضافة لخطط تحمي المصالح البريطانية. كما تحدثت اسرائيل عن خطط طارئة مماثلة، وتعتمد علي الضربات الجوية، ارسال فرق كوماندو، او صواريخ، او ارسال كلاب تحمل متفجرات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية