واشنطن بوست: الجزائريون يحتجون منذ شهور.. ما الذي تغير؟

رائد صالحة
حجم الخط
2

واشنطن-“القدس العربي”:

لا تزال الاحتجاجات الجماهيرية في الجزائر مستمرة، كل يوم جمعة، منذ الإطاحة بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في أبريل/نيسان الماضي، ولم تتوقف مطالبات المتظاهرين عند تغيير القيادة فحسب، بل الشروع في تغيير كامل للنظام السياسي.

وفي تحليل للباحث شاران غريوال في صحيفة “واشنطن بوست”  فإن الاحتجاجات المستمرة بعد الإطاحة بالديكتاتور يمكن أن تشكل ضغطاً على النخب لمتابعة الالتزمات بالديمقراطية. وأكد الباحث أنه على  الرغم من مرور سبعة أشهر،لم يتزحزح النظام الجزائري بعد، على أمل أن تتلاشى الاحتجاجات أو يتعب غير المحتجين من المظاهرات، والخطورة هنا، حسب الباحث فالاحتجاجات المستمرة قد تشكل سيفاً ذا حدين، فهناك احتمالات أن تتجه الأمور إلى حالة من الاحباط، ليس فقط مع المظاهرات، ولكن مع الديمقراطية بشكل عام.

وتساءل غريوال : إلى أي مدى سيصل الإرهاق الناتج عن الاحتجاج؟ هل ستواصل المجموعات التزامها بالقضية كما حدث في شهر أبريل عندما سقط بوتفليقة؟ وللحصول على اجابة، قام الكاتب وعدد من الباحثين بإجراء استطلاع على الإنترنت في الجزائر، وقد توزع الجمهور المستهدف إلى مجموعة المتظاهرين ومجموعة أخرى من غير المتظاهرين.

وبالنسبة لقضية الدعم للهدف الشامل للحركة الاحتجاجية: تغيير كامل للنظام السياسي، فقد خرجت النتائج بأن الدعم للتغيير الشامل قد نما بالفعل بمرور الوقت ، سواء بين المحتجين وغير المحتجين، والنتيجة الثانية التي خرج بها الاستبيان هي أنه برغم أن هناك خيبة أمل لدى البعض إزاء التكتيك الخاص المتمثل في الاحتجاجات، فأن النسبة المئوية التي ترغب في استمرار الاحتجاجات تبقى معتبرة، حتى وانخفضت من 93 في المئة إلى 71 في المئة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية