واشنطن تؤكد اغتيال الرجل الثاني بالقاعدة ابو يحيى الليبي

حجم الخط
0

واشنطن ـ رويترز: قال مسؤول أمريكي امس الثلاثاء إن أبو يحيى الليبي القيادي بتنظيم القاعدة المولود في ليبيا قتل في هجوم بطائرة أمريكية دون طيار في باكستان في وقت سابق هذا الاسبوع. وقال مسؤولون أمريكيون إن خبراء أمريكيين في مكافحة الارهاب اعتبروا ابو يحيى في الآونة الأخيرة الرجل الثاني في جماعة القاعدة الأساسية بقيادة أيمن الظواهري. وقال مسؤول أمريكي إن أبو يحيى ‘كان بين أشد زعماء القاعدة تمرسا ومهارة’ وإنه ‘لعب دورا حاسما في تخطيط الجماعة ضد الغرب حيث أشرف على العمليات الخارجية’.وأبو يحيى رجل دين ليبي يحمل درجة علمية في الكيمياء ونجا من هجمات سابقة نفذتها طائرات بدون طيار. وقالت مصادر امريكية انه كان هدفا لضربة نفذت في وقت مبكر من امس الاثنين في منطقة وزيرستان الشمالية القبلية المضطربة في شمال غرب باكستان وهي معقل لعدد من أكثر الجماعات المتشددة في العالم. ويصف بعض المسؤولين الأمريكيين الليبي واسمه الحقيقي محمد حسن قائد بأنه الرجل الثاني بعد الظواهري الطبيب المصري السابق الذي تولى زعامة القاعدة بعد مقتل بن لادن. وتعتبر الولايات المتحدة الليبي من أخطر شخصيات القاعدة وفي ايلول/ سبتمبر من العام الماضي فرضت وزارة الخزانة الامريكية عقوبات مالية عليه. وقالت ان الليبي وهو في اواخر الاربعينات من عمره وجه 68 رسالة باسم القاعدة وانه كان من حيث الشهرة والانتشار الثاني بعد الظواهري. وكشفت رسائل نشرت مؤخرا لبن لادن عثر عليها خلال الاغارة على مجمعه في باكستان ان الليبي كان من بين عدد لا يزيد على اصابع اليد الواحدة من مسؤولي القاعدة التي كان زعيمها الراحل يعتمد عليهم للترويج لافكار القاعدة بين جمهور من المتشددين على مستوى العالم خاصة الشبان. (تفاصيل ص 2)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية