عواصم ـ وكالات: عبرت الولايات المتحدة عن قلقها الشديد من الحكم بالسجن على صومالية اتهمت عناصر أمنية باغتصابها والصحافي الذي أجرى مقابلة معها، وشددت على ان احترام حقوق المرأة وحرية الإعلام أساسي لقيام صومال قوية ومستقرة وديمقراطية.وأصدرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية فيكتوريا نولاند بياناً قالت فيه ‘نحن قلقون جداً من قرار المحكمة إدانة والحكم بالسجن لمدة عام واحد على ضحية اغتصاب مزعومة في الـ27 من العمر والصحافي الذي أجرى مقابلة معها، كما نحن قلقون من التقارير عن عيوب في إجراءات المحاكمة وإخافة الشهود’.وشددت نولاند على ان ‘احترام حقوق المرأة وحرية الإعلام أساسي لضمان قيام صومال قوية ومستقرة وتصدح فيها الديمقراطية’.ورأت ان على النساء أن يحظين بحق اللجوء إلى العدالة في حال تعرضهن للاغتصاب أو أي عنف آخر قائم على الجنس، فيما يتوجب على الصحافيين بالصومال أن يكونوا أحراراً في العمل من دون التعرض لعنف أو إزعاج.وأوضحت ان هذه الأعمال تتناقض مع الدستور الصومالي، وتوجه رسالة خاطئة إلى مرتكبي العنف الجنسي.وإذ أكدت ان واشنطن عبرت عن مخاوفها هذه للحكومة الصومالية مباشرة، أشارت نولاند إلى الإعلان في الصومال عن لجنة حقوق إنسان مستقلة جديدة ستحقق في هذه القصية.وختمت بدعوة الحكومة الصومالية إلى التحرك بسرعة لحماية حقوق الإنسان وتعزيز حكم القانون.يشار إلى ان امريكا اعترفت الشهر الماضي رسمياً بالحكومة الصومالية، وكانت هذه المرة الأولى التي تعترف فيها واشنطن بحكومة في الصومال منذ العام 1991.وكانت محكمة صومالية أصدرت حكماً بالسجن سنة واحدة على الصومالية لول علي عثمان التي زعمت أنها تعرضت للاغتصاب على أيدي رجال مسلحين يرتدون زياً رسمياً بينما كان تعيش في مخيم للمشردين داخلياً، بالإضافة إلى الصحافي الصومالي عبد العزيز عبد النور، الذي أجرى مقابلة معها، بعد إدانتهما بتهمة إهانة هيئة حكومية، وافتعال واقعة اغتصاب.من جانبه أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن خيبة أمله بعد الحكم في الصومال بالسجن لمدة سنة على كل من امرأة اتهمت عناصر أمنية باغتصابها والصحافي الذي أجرى مقابلة معها، ودعا إلى ضمان التحقيق في مزاعم العنف الجنسي وتقديم الفاعلين أمام العدالة.وأشار بيان منسوب إلى المتحدث باسم الأمين العام إلى ان الأمم المتحدة أعربت مراراً عن القلق بشأن تقارير عن أعمال العنف الجنسي المتفشية في مخيمات المشردين داخلياً في مقديشو والمناطق المحيطة بها، مشيراً إلى أن هذه الجرائم لا يتم الإبلاغ عنها بسبب المخاطر التي يتعرض لها الشهود والضحايا وأفراد الأسرة، وكذلك خشية وصمة العار الشديدة، الأمر الذي يتطلب شجاعة غير عادية من الناجين حتى يبلغوا عنها. وأضاف البيان ان الصومال، الخارج من فترة طويلة وصعبة من عدم الاستقرار، قدم التزاماً يستحق الثناء، بعد أن شكل مؤسسات تمثيلية وحكومة جديدة، باحترام حقوق الإنسان وسيادة القانون للجميع.وأكد ان هذه الرحلة يجب أن تبدأ على أساس متين يقوم على احترام حقوق الإنسان وحرية التعبير وعلى عملية قضائية عادلة.وحث الأمين العام حكومة الصومال على ضمان التحقيق في جميع مزاعم العنف الجنسي بشكل كامل، وتقديم الفاعلين أمام العدالة، مؤكداً على أهمية الاحترام التام لحق الضحية المزعومة والصحافي في أن يحصلا على محاكمة قضائية عادلة وشفافة، بما في ذلك الحق في الاستئناف.وزير دفاع امريكي أسبق يؤكد ان بيونغ يانغ ليست ‘انتحارية’ لتستهدف امريكاسيول ـ يو بي اي: قال وزير الدفاع الامريكي الأسبق وليام بيري ان بيونغ يانغ ليست ‘انتحارية’ لتستهدف امريكا.وقال بيري في مقابلة مع وكالة الأنباء الكورية الجنوبية ‘يونهاب’ إن كوريا الشمالية قد تجري تجربة نووية قريباً باستخدام اليورانيوم عالي التخصيب، أو باستخدام البلوتونيوم واليورانيوم عالي التخصيب على حد سواء.وأوضح ان الشمال ‘مستعد تقنياً أو سيكون مستعداً خلال أسابيع قليلة لإجراء تجربة نووية، والأمر كله يعتمد على قرار سياسي وعليهم أن يحددوا التكلفة السياسية للتجربة’.وإذ لفت إلى ان كوريا الشمالية قادرة على تصنيع قنبلتين باليورانيوم المخصب لديها، استبعد أن تستهدف الصواريخ الكورية الشمالية البعيدة المدى الامريكية.وقال بيري ‘لنفترض ان لدى كوريا الشمالية 10 صواريخ باليستية عابرة للقارات، فكيف يمكنها أن تهدد الولايات المتحدة التي تملك أكثر من ألف صاروخ من هذا النوع؟ لا أعتقد ان الحكومة الكورية الشمالية انتحارية’.من جهة أخرى أكد وزير الدفاع الامريكي الأسبق ان تنفيذ هجوم عسكري امريكي على بيونغ يانغ ليس مناسباً، لأنه لا يمكنه القضاء على القدرة النووية الكورية الشمالية.وشدد على ان الظروف الحالية مختلفة عن العام 1994 عندما وضعت خطة لقصف منشآت نووية في مجمع ‘يونغ بيون’ النووي بكوريا الشمالية. وقد شارك بيري بصفته وزيراً للدفاع خلال إدارة الرئيس الامريكي الأسبق بيل كلينتون في وضع الخطة لقصف مجمع ‘يونغ بيون’ في العام 1994 عندما بدأت كوريا الشمالية إنتاج البلوتونيوم فيه.وأشار إلى انه كان من الممكن أن تدمر ضربة واحدة كل المنشآت النووية لكوريا الشمالية في العام 1994 حيث أنها كانت في مكان واحد، غير انها في الوقت الحاضر تنتشر في جميع أنحاء البلاد، ويمكن لبيونغ يانغ نقل الأسلحة النووية إلى أماكن أخرى.ويزور بيري كوريا الجنوبية لحضور المنتدى الدولي حول مستقبل شمال شرق آسيا الذي تنظمه وكالة يونهاب للأنباء بالتعاون مع معهد أبحاث آسيا والباسيفيك بجامعة ستانفورد الامريكية.qarqpt