واشنطن تتحفظ على وثائق المخابرات العراقية

حجم الخط
0

بغداد – ‘القدس العربي’: قال وكيل وزارة الثقافة طاهر الحمود ان الوثائق العراقية المسروقة لدى الجانب الأمريكي تتمثل في ثلاثة أصناف من الوثائق، التي يتجاوز عددها عشرات الملايين، فمنها ما يتصل بالجانبين الأمني والسياسي، وكانت قد أخذته وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون، والمخابرات (سي آي ايه) عقب الاستيلاء على مقرات حزب البعث ومؤسساته الأمنية.

أما الجانب الثاني من الوثائق المسروقة فيتمثل في الأرشيف اليهودي، الذي عثر عليه في مبنى المخابرات العراقية، وكانت القوات الأمريكية قد نقلته بموجب محضر رسمي مع ‘هيئة الآثار والتراث’ العراقية، ويتمثل الجانب الثالث من الوثائق في ارشيف حزب البعث الذي كانت نقلته القوات الأمريكية لمصلحة مؤسسة الذاكرة العراقية غير المسجلة رسميا بهذا الاسم في العراق.

لكن وزير السياحة والآثار لواء سميسم قال، ان من اولويات الوزارة في المرحلة المقبلة استعادة الأرشيف اليهودي الذي نُقل الى الولايات المتحدة بعد عام 2003. وقال في حديث صحافي ان الأرشيف اليهودي إرث وطني للدولة العراقية، واشار سميسم الى ان ‘الجانب الامريكي قام بنقل الأرشيف الى الولايات المتحدة في عام 2003 لإجراء الصيانة عليه وإعادته في موعد اقصاه نهاية آب/اغسطس 2006، وانه رغم التأكيدات على استعادته في الموعد المحدد، إلا ان الجانب الامريكي لم يستجب لذلك، على الرغم من مرور أكثر من اربع سنوات على الموعد المحدد’. واكد سميسم ان وزارة السياحة والآثار وضعت ضمن اولوياتها ايضا استعادة كل ما يتعلق بإرث البلد وتاريخه والاثار المهربة، بما فيها الآثار التي أُعيرت الى المتاحف العالمية منذ ثلاثينيات القرن الماضي، لا سيما ان القانون الدولي يؤيد جميع المطالب العراقية في هذا المجال. وقال الحمود من جانبه ان الحكومة العراقية عاقدة العزم ليس على استرجاع الأرشيف اليهودي والوثائق الأخرى الموجودة لدى الجانب الامريكي فحسب، بل والوثائق المتعلقة بحزب البعث ايضا لدى مؤسسة ‘الذاكرة’ التي انتهت اطنان الوثائق بحوزتها منذ انتفاضة 1991. واستعرض الحمود طبيعة الوثائق العراقية، واصنافها، بما في ذلك ملايين من وثائق الدولة والأرشيف اليهودي وارشيف حزب البعث.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية