واشنطن: حذرت الولايات المتحدة الحكومة الفنزويلية من مغبة الإقدام على أي عمل ضد زعيم المعارضة خوان غوايدو، الذي يعود للبلاد، اليوم الإثنين.
وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، في تغريدة عبر “تويتر”، فجر اليوم، إن “أي تهديدات أو أي عمل ضد غوايدو سيُقابل برد قوي وكبير من جانب الولايات المتحدة والمجتمع الدولي”.
Venezuelan Interim President Juan Guaido has announced his planned return to Venezuela. Any threats or acts against his safe return will be met with a strong and significant response from the United States and the international community.
— John Bolton (@AmbJohnBolton) March 4, 2019
كان غوايدو حث أنصاره على تنظيم احتجاجات كبيرة تتزامن مع وصوله من جولة في أمريكا اللاتينية، وذلك بهدف الضغط على الرئيس نيكولاس مادورو ودفعه للتنحي.
وقالت وكالة أسوشييتد برس إنه في وقت مبكر، الإثنين، تم نصب مسرح في ساحة كاراكاس، حيث يعتزم المتظاهرون التجمع.
وأمس الأحد، أعلن غوايدو، عزمه العودة من الإكوادور إلى البلاد، والمشاركة في مظاهرات تعتزم المعارضة تنظيمها في عموم البلاد.
وفي 23 فبراير/شباط الماضي، توجه غوايدو إلى كولومبيا، ضمن مساعي المعارضة الفنزويلية إدخال مساعدات إنسانية إلى البلاد، أرسلتها الولايات المتحدة.
ومنع الجيش الفنزويلي دخول تلك المساعدات، وأغلق الحدود مع كولومبيا.
وبعد وصوله إلى كولومبيا، سافر غوايدو إلى كل من البرازيل والباراغواي والأرجنتين والإكوادور.
وتعد المساعدات الخارجية أحد الملفات الخلافية بين مادورو والمعارضة في ظل الأزمة الاقتصادية والسياسية التي تعصف بالبلاد.
إذ يقول مادورو إن تلك المساعدات “جزء من استراتيجية الولايات المتحدة لاحتلال فنزويلا”، وأنه “لن يسمح بهذا الاستعراض”.
فيما تقول المعارضة إن 300 ألف شخص بحاجة لمساعدات إنسانية عاجلة.
ومنذ 23 يناير/كانون الثاني الماضي، تشهد فنزويلا توترا متصاعدا بعد أن أعلن غوايدو نفسه “رئيسا مؤقتا” للبلاد إلى حين إجراء انتخابات جديدة.
في هذا السياق، تعدى عدد الجنود المنشقين من الجيش الفنزويلي الذين فروا إلى كولومبيا الـ 700، حسب إدارة الهجرة الكولومبية. فيما طردت الحكومة الفنزويلية، السبت، 116 عسكريا من الجيش، بينهم قياديون بتهم من بينها “خيانة الوطن”.(الأناضول)