واشنطن: أعربت الولايات المتحدة عن قلقها، الأربعاء، بشأن انحياز الصين لروسيا، محذّرة من أن الدول التي تنحاز إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في غزو أوكرانيا تقف “على الجانب الخاطئ من التاريخ”.
وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية: “تدّعي الصين أنها محايدة، لكن سلوكها يوضح أنها لا تزال تستثمر في علاقات وثيقة مع روسيا”. وجاء ذلك تعليقاً على تأكيد الرئيس الصيني شي جينبينغ خلال اتصال هاتفي مع بوتين أن بلاده تدعم “سيادة وأمن” روسيا.
من جانبها، حثّت الحكومة الصينية الولايات المتحدة، الأربعاء، على وقف أنشطتها “الخطيرة والاستفزازية” في منطقة بحر الصين الجنوبي.
وقال وانغ ونبين، المتحدث باسم الخارجية الصينية، في بيان، إن الولايات المتحدة أرسلت بشكل متكرر سفناً وطائرات لمراقبة الصين عن كثب منذ طويلة، “الأمر الذي عرّض الدفاع والأمن الوطني للصين لخطر شديد”.
جاء ذلك في معرض رده على سؤال بشأن قيام طائرة الاستطلاع RC-135V التابعة للقوات الجوية الأمريكية بأنشطة “مشبوهة” حول الصين.
وأوضح: ونبيّن أن الصين تحث الولايات المتحدة على “وقف مثل هذه الأنشطة الاستفزازية والخطيرة بشكل فوري”، مضيفاً أن بكين “ستواصل اتخاذ التدابير اللازمة لحماية سيادتها ومصالحها الأمنية بحزم”.
وتقول الولايات المتحدة إنها تجري أنشطة بحرية في بحر الصين الجنوبي ومضيق تايوان بموجب “حرية الملاحة”.
وتعد تايوان قضية محورية لبكين التي ترفض أي محاولات لأنصار الاستقلال، لسلخ الجزيرة عن الصين، وتؤكد أنها لن تتوانى عن حماية أمنها الإقليمي وسيادتها.
(وكالات)